قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فلسطينيين بينهم طفله في الغارات على قطاع غزة وقد اخلت حماس مقراتها الامنية تحت القصف الذي جاء في اعقاب قنص اسرائيلي لقي حتفه فيما بعده
وأكد الناطق باسم وزارة الصحة بالحكومة المقالة أشرف القدرة لوكالة "معاً" المحلية وصول جثمان الطفلة حلا أبو سبيخة (3 سنوات) وإصابة والدتها وشقيقيها الى مستشفى شهداء الأقصى جراء قصف على مخيم المغازي.
وأكد مسعفون للوكالة استشهاد فلسطيني آخر برصاص الجيش الإسرائيلي غربي بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وقال مصدر أمني فلسطيني لـ"فرانس برس" إن "طائرات الاحتلال تشن عدة غارات جوية على جميع محافظات قطاع غزة". وقال شهود عيان ان غارة جوية استهدفت موقع تدريب تابع لكتائب القسام وسط قطاع غزة فيما اطلقت الطائرات الحربية الاسرائيلية صواريخ عدة على موقع اخر للكتائب شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع.
وقال شهود عيان في غزة، ان الطائرات الاسرائيلية تقوم الان بقصف شديد على مناطق في قطاع غزة.
وأفادت مصادر أمنية في حكومة حماس في غزة، بأن تعميما وصل لكافة المسؤولين بإخلاء كافة المقرات الأمنية في قطاع غزة.
ووفقا للمصادر صحافية، اشارت إلى أن هناك تخوفا كبيرا من رد فعل إسرائيلي بقصف المقرات عقب مصرع جندي إسرائيلي
من جهته، أفاد موقع صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، بأن الجيش حظر على المستوطنين في كيبوتسات ناحل عوز وكفار عزا المجاورين على حدود شرق غزة (مكان إصابة الجندي الاسرائيلي)، التحرك والتنقل عبر الطريق العام المطل على الحدود تخوفا من القناصة الفلسطينيين.
من جهته، وصف رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو العملية بـ "الحادث الخطير جداً"، مضيفا "لن يتم التسليم به، وان سياستنا كانت دائماً هي إحباط مثل هذه الاعمال والرد عليها بكل قوة، وهذا ما سنقوم به في هذا الحادث ايضاً".
وكان جنديا اسرائيليا أصيب جراء إطلاق النار عليه من قبل مسلحين فلسطينيين شرق مدينة غزة.