قالت مصادر اعلامية في دمشق ان اربعة انفجارات وقعت في مدينة اللاذقية مصدرها سقوط 4 صواريخ غراد في بساتين سقوبين وستمرخو.
الى ذلك انتهت المهلة المحددة لنقل الأسلحة الكيميائية الأكثر خطرا إلى خارج سوريا، لكن العملية تأخرت بحسب ما أعلنت الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، في وقت تجاوز عدد ضحايا النزاع المستمر في البلاد منذ 34 شهرا 130 آلف قتيل، بحسب حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم.
وقبل ثلاثة أسابيع من انعقاد المؤتمر الدولي حول سوريا في سويسرا بهدف التوصل إلى حل سلمي للأزمة، لم ترسل الأمم المتحدة بعد الدعوات إلى الأطراف الذين يفترض بهم المشاركة، بحسب ما ذكرت صحيفة مقربة من السلطات السورية، وأرجعت السبب إلى " تعثر تشكيل وفد المعارضة السورية".
وأفاد متحدث باسم القوات المسلحة النرويجية أن سفينتين عسكريتين مكلفتين مواكبة نقل الترسانة الكيميائية السورية من مرفأ اللاذقية السوري في اتجاه ايطاليا تمهيدا لتدميرها على متن باخرة أميركية في البحر، عادتا الاثنين إلى قبرص بسبب تأخير في العملية.
وكانت الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية المكلفتان الإشراف على عملية إتلاف الترسانة الكيميائية السورية، استبعدتا السبت إمكان التقيد بالمهلة المحددة في 31 ديسمبر كحد أقصى لنقل العناصر الكيميائية الأكثر خطرا خارج سوريا.
وبدأت البعثة المشتركة المؤلفة من خبراء من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ومن الأمم المتحدة عملها في سوريا في الأول من أكتوبر بموجب قرار من مجلس الأمن الدولي