قصف انقرة لكردستان تم بمساعدة اميركية وبغداد تستدعي السفير التركي

تاريخ النشر: 16 ديسمبر 2007 - 11:31 GMT

اعلنت تركيا ان القصف الجوي الذي شنته قواتها ضد متمردي حزب العمال في كردستان العراق قد تمت بمساعدة الجيش الاميركي الذي فتح الاجواء العراقية امام طائراتها، فيما استدعت بغداد السفير التركي لديها وطالبته بوقف هذا القصف

ونقلت وكالة انباء الاناضول الحكومية عن الجنرال يسار بويوكانيت رئيس هيئة اركان القوات التركية قوله "فتحت اميركا المجال الجوي العراقي لنا الليلة الماضية. اعطتنا اميركا بفتح المجال الجوي العراقي لنا الليلة الماضية موافقتها على العملية".

ونفى بويوكانيت ان الضربات الجوية اصابت اهدافا مدنية، وذلك ردا على تصريحات مسؤولن عراقين اكدوا ان امرأة قتلت وان المئات اجبروا على الفرار من منازلهم بسبب القصف الجوي التركي.

وفي بغداد، قالت وزارة الخارجية إن نائب وزير الخارجية العراقي محمود الحاج حمود استدعى السفير التركي وطلب انهاء الضربات التي "قد تؤثر على العلاقات الودية بين الحكومتين والشعبين".

وفي أنقرة قالت هيئة الاركان التركية في بيان ان طائراتها الحربية هاجمت أهدافا لمتمردي حزب العمال الكردستاني المحظور الذين يستخدمون شمال العراق قاعدة لهجمات على قوات الامن داخل تركيا.

ونقلت قناة (سي.ان.ان) التركية الخاصة عن مصادر عسكرية تركية طلبت عدم نشر أسمائها نفيها استهداف قرى عراقية.

وهذه المرة الاولى التي يسقط فيها قتلى منذ أن صعدت تركيا قصفها بنيران المدفعية والغارات الجوية لما يشتبه في كونها قواعد لمتمردي حزب العمال الكردستاني في جبال قنديل في تشرين الاول/اكتوبر.

وقال رئيس بلدية سنكسر شمال مدينة السليمانية الكردية العراقية عبد الله ابراهيم ان 200 عائلة فرت من منازلها في القرى التابعة لبلديتي سنكسر و جاراوة وان 10 منازل على الاقل دمرت في القصف.

وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان تعليقا على الغارات الجوية ان حكومته مصممة على استخدام كل الوسائل لمكافحة الارهاب دبلوماسيا وسياسيا و عسكريا.

واضاف "سنواصل شن هذه المعركة من اجل وحدة وسلام بلادنا سواء داخل او خارج تركيا."

وحشدت تركيا ما يصل الى 100 ألف جندي قرب الحدود الجبلية مع شمال العراق تدعمهم دبابات ومدفعية. وصرحت الحكومة التركية لقواتها القيام بعملية عبر الحدود بنهاية تشرين الثاني/نوفمبر.

ويقول محللون ان توغلا تركيا كبيرا لا يبدو وشيكا ويضيفون أن العديد من المتمردين الاكراد انتقلوا الى ايران المجاورة كما أن الاحوال الجوية تزداد سوءا سريعا في شمال العراق.