قصف السفارة الروسية ومخاوف من ارتفاع عدد الضحايا مع تقدم النظام في حلب

تاريخ النشر: 21 نوفمبر 2016 - 04:06 GMT
لم تعد وكالات الأمم المتحدة وبينها منظمة الصحة العالمية، قادرة على الوصول إلى شرق حلب
لم تعد وكالات الأمم المتحدة وبينها منظمة الصحة العالمية، قادرة على الوصول إلى شرق حلب

سقطت أربعة قذائف صاروخية قرب السفارة الروسية في دمشق يوم الاثنين 21 نوفمبر/تشرين الثاني، ولم يسفر ذلك عن وقوع إصابات في صفوف البعثة الدبلوماسية الروسية.

إلى ذلك نقلت وكالة "سانا" عن مصدر في الشرطة، أن مسلحين ينتمون لما يسمى "جيش الإسلام" أطلقوا قذائف هاون وقذائف صاروخية على حيي المزة 86 والمزرعة وعلى ضاحية حرستا في مدينة دمشق وريفها، وأدى ذلك إلى إصابة شخص بجروح، وألحاق أضرار مادية بالممتلكات.

ولفت المصدر إلى حدوث أضرار مادية في صالة الفيحاء الرياضية دون وقوع إصابات نتيجة سقوط قذيفة صاروخية في حي المزرعة السكني.

وقد ارتفعت حصيلة قتلى الغارات الجوية على الأحياء المحاصرة من مدينة حلب، الاثنين، لأكثر من 13، وتجدد القصف بالصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة، على أحياء السكري والصاخور والفردوس وجبة القبة وبستان القصر والأنصاري، وعدة مناطق ضمن الأحياء الشرقية المحاصرة.

وتعمل فرق الدفاع المدني بإمكانات بسيطة وبما تبقى من معدات، على انتشال الجثث العالقة ومحاولة إنقاذ المحاصرين تحت المباني المهدمة.

ومن جهة أخرى، أعلنت الأمم المتحدة أنه "لم يعد هناك أي مستشفى قيد العمل في القسم الشرقي من حلب"، الخاضع لسيطرة المعارضة وحيث يقيم أكثر من ربع مليون  مدني.

وكانت المستشفيات هدفا متكررا لعمليات القصف المكثفة التي تنفذها القوات الحكومية السورية، وخصوصا منذ إطلاق هجوم الأسبوع الماضي لاستعادة السيطرة على الأحياء الشرقية.

ولم تعد وكالات الأمم المتحدة وبينها منظمة الصحة العالمية، قادرة على الوصول إلى شرق حلب منذ يوليو، حين سيطر الجيش السوري على آخر طريق إمداد للأحياء الشرقية، مما أدى الى وقف وصول الأدوية والمواد الغذائية.

وحذر مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا، الذي فشلت جهوده للتفاوض إلى تأمين الوصول إلى حلب الشرقية، من أن "الوقت ينفد" بالنسبة لتفادي كارثة إنسانية في تلك المنطقة.

وعلى الجانب الآخر، يتعرض مدنيون يقيمون في القسم الغربي في حلب الخاضع لسيطرة النظام، لهجمات تشنها فصائل المعارضة، لكن المساعدات الإنسانية لا تزال تصل إلى هذه الأحياء.