ضربة جوية اميركية تستهدف قوات موالية للنظام جنوب سوريا

تاريخ النشر: 18 مايو 2017 - 05:41 GMT
ارشيف
ارشيف

قال مسؤولون أمريكيون لرويترز الخميس إن الجيش الأمريكي نفذ ضربة جوية ضد جماعة مسلحة تدعم الحكومة السورية شكلت تهديدا على مقاتلين من المعارضة السورية تدعمهم الولايات المتحدة جنوب البلاد.

وقال مسؤول أمريكي إن الضربة قرب مدينة التنف دمرت دبابة واحدة على الأقل وجرافة وقال مسؤول آخر إن الضربة جاءت في أعقاب إطلاق الطائرات الأمريكية طلقات تحذيرية لمنع المقاتلين من التقدم.

وقال مسؤول في جماعة بالمعارضة المسلحة السورية تدعمها وزارة الدفاع الأمريكية يوم الخميس إن طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضربت قافلة للجيش السوري وفصيل مسلح تدعمه إيران كانت تتجه صوب قاعدة التنف في جنوب سوريا حيث تتمركز قوات أمريكية خاصة.

وأبلغ مزاحم السلوم من جماعة (مغاوير الثورة) رويترز أن الطائرات نفذت الضربة بعد أن اشتبكت بعض قوات المعارضة مع المسلحين السوريين والإيرانيين بعد أن تقدموا على بعد 27 كيلومترا من القاعدة.

وقال السلوم "راحت سرية استطلاع اشتبكت و بلغت التحالف أنها تتعرض لهجوم من ميليشيات إيرانية والنظام في هذه المنطقة وطلع التحالف و سحقهم".

ولم ترد وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) على طلب للتعليق.

وقال قائد في الائتلاف المؤيد للرئيس السوري بشار الأسد إن "غارة تحذيرية" للتحالف حاولت منع محاولة للتقدم صوب قاعدة التنف.

وأضاف القائد، وهو غير سوري، أن الغارة دمرت دبابة واحدة فقط ولم تستهدف إسقاط ضحايا أو إلحاق أضرار بل منع هجوم وتقدم لقوات الحكومة السورية وفصيل مسلح موال لها.

والضربة هي الأولى ضد مقاتلين موالين للحكومة السورية منذ شنت الولايات المتحدة هجمات صاروخية على قاعدة جوية سورية في أبريل نيسان ردا على هجوم بأسلحة كيماوية ألقت واشنطن باللائمة فيه على دمشق.

لكن الضربة لا تشير فيما يبدو إلى تغير كبير في دور الجيش الأمريكي في سوريا وهو التركيز على قتال تنظيم الدولة الإسلامية.