قريع يهدد بتعليق نشاط حكومته والاحتلال سيوقف الانسحاب اذا تعرض لهجمات

تاريخ النشر: 14 يونيو 2005 - 12:19 GMT

اعلن قائد الجيش الاسرائيلي انه سيكون من الصعب تنفيذ الانسحاب من قطاع غزة اذا شن الفلسطينيون هجمات ضد الجنود اثناءه، فيما هدد رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع بتعليق نشاط الحكومة ما لم تضع اجهزة الامن حدا للفلتان الامني في اراضي السلطة.

وقال قائد الجيش الاسرائيلي الجنرال دان حالوتز لاذاعة الجيش الاسرائيلي الثلاثاء، ان "عملية ترحيل المستوطنين الدقيقة اثناء الدفاع ضد هجمات الفلسطينيين ستكون صعبة جدا".

واضاف "لا ارى كيف يمكننا فنيا فعل الامرين في وقت واحد".

وتابع "لا نستطيع السماح لانفسنا عملانيا بتعريض (الجنود) لنيران الارهابيين وان نقوم بتنفيذ الاخلاء".

ومع ذلك، ابدى حالوتز ثقته بان الانسحاب سينفذ كما هو مقرر اواسط اب/اغسطس المقبل.

وكانت الحكومة الاسرائيلية اعربت عن قلقها من ان المسلحين الذين يريدون خلق انطباع بان هجماتهم قادت اسرائيل للخروج من القطاع، سيستغلون فرصة الانسحاب لمهاجمة الجنود والمستوطنين.ومن المقرر ان تخلي اسرائيل اعتبارا من اواسط اب/اغسطس المقبل قطاع غزة وتقوم باجلاء 8 الاف مستوطن من 21 مستوطنة في هذه المنطقة اضافة الى اربع اخرى في شمال الضفة الغربية.

ومن المقرر ان تعقد اللجنة الفلسطينية الإسرائيلية المكلفة تنسيق الإعداد للانسحاب الاسرائيلي المرتقب من قطاع غزة أول اجتماع لها الثلاثاء.

وياتي اجتماع اللجنة غداة جهود تبذلها السلطة لانقاذ حالة التهدنة بعد تهديد الفصائل باسقاطها.

وكانت الفصائل قد اعلنت في اذار/مارس الماضي هدنة من جانب واحد التزمت فيها لرئيس السلطة محمود عباس بوقف هجماتها ضد اسرائيل.وفي بيان في مطلع الاسبوع اتهم 13 فصيلا فلسطينيا اسرائيل "بعدم التقيد بشروط التهدئة" وقالوا ان الدولة اليهودية ستتحمل "المسؤولية كاملة" اذا انهارت الهدنة.

قريع يهدد بتعليق نشاط الحكومة

الى ذلك، هدد رئيس الحكومة الفلسطينية احمد قريع الثلاثاء بتعليق نشاط الحكومة اذا لم تضع اجهزة الامن حدا لحالة "الفلتان الامني" السائدة في الاراضي الفسلطينية.

واعلن قريع لدى افتتاح مجلس الوزراء الاسبوعي في رام الله "نتوجه الى جميع الاخوة في الاجهزة الامنية الى اتخاذ اجراءات الردع تجاه كل من يحاول العبث بممتلكات المواطنين ونعلن انه اذا لم يتم وضع حد له (الفلتان الامني) فان هذه الحكومة ستعلق مسؤوليتها".

وتنتهز بعض العناصر المسلحة فرصة تقهقر اجهزة الامن الفلسطينية منذ بداية الانتفاضة في ايلول/سبتمبر 2000 للتحرك في الضفة الغربية وقطاع غزة بدون ان تطالها عقوبات.

وكان محمود عباس الذي انتخب رئيسا للسلطة الفلسطينية خلفا للرئيس ياسر عرفات في كانون الثاني/يناير وعد مرارا خلال حملته الانتخابية بوضع حد "للفلتان الامني" وارساء الانضباط.

(البوابة)(مصادر متعددة)