قريع يعود رئيسا للوزراء

تاريخ النشر: 24 ديسمبر 2005 - 11:15 GMT

قال السياسي الفلسطيني احمد قريع يوم السبت انه سيعود لمنصبه رئيسا للوزراء الذي استقال منه ليخوض الانتخابات البرلمانية وذلك عقب انسحابه من الانتخابات.

وأعلن أن حالة الفوضى التي تشهدها حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يصارع لرأب الصدع بين الحرس القديم المتهم بالفساد والقيادات الشابة عزز مكانة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) قبل الانتخابات المقرر ان تجري في الخامس والعشرين من كانون الثاني/يناير.

ولم يتضح ما اذا كانت عباس وافق على عودة قريع لرئاسة الحكومة وهو المنصب الذي استقال منه في الخامس عشر من كانون الاول /ديسمبر لخوض الانتخابات البرلمانية تمشيا مع احكام القانون.

ولم يصدر مكتب عباس تعقيبا فوريا.

وصرح قريع للصحفيين انه لم يكن مقتنعا بخوض الانتخابات ولكن اللجنة المركزية لحركة فتح ضغطت عليه وانه بعث بخطاب لابلاغها بانسحابه.

وأضاف قريع انه سيواصل عمله رئيسا للوزراء.

ورغم استقالة قريع واصل عمله من مكتب رئيس الوزراء كما لم يعين عباس رئيس وزراء مؤقتا. ويختار الرئيس بالاقتراع المباشر ويتمتع بسلطة أكبر من رئيس الوزراء.

وقال مسؤولون ان قريع بعث برسالة لعباس يوم الجمعة يبلغه رغبته في تأجيل الانتخابات وعارض خطة دمج قائمتين متنافستين لمرشحين من فصائل مختلفة لحركة فتح في محاولة لراب الصدع.

وقريع من الجيل القديم الذي عاصر الزعيم الراحل ياسر عرفات الذي يواجه منافسه من قادة شبان داخل فتح يريدون نصيبا اكبر في السلطة ويرى كثير من الفلسطينيين انهم أقل فساد.

وقاد قريع مفاوضات السلام مع اسرئيل في وقت سابق وعينه عرفات في منصبه في عام 2003.