اعلن رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع الاحد انه اطلع الرئيس السوري بشار الاسد خلال لقائهما في دمشق على الوضع في قطاع غزة بعد الانسحاب الاسرائيلي.
وقال قريع بعيد وصوله الى العاصمة السورية اتيا من عمان "نحن نعتز بعلاقاتنا الفلسطينية-السورية وهي تقوم على التنسيق والتشاور التام بشفافية تامة ووضعنا سيادة الرئيس في صورة الاوضاع هناك والترتيبات التي تجري في قطاع غزة وما هو مفهومنا من هذه الترتيبات والوضع في الضفة الغربية". واكد ان "غزة جزء من الوطن الفلسطيني ولن تستكمل فرحتها النهائية الا باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الارض الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشريف وعلى خط 4 حزيران/يونيو 1967".
ودعا قريع الى "حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين حلا عادلا يضمن لهم حقوقهم المشروعة وفق القرار 194" الصادر عن الجمعية العامة للامم المتحدة. ولفت الى ان الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة "هو خطوة بداية واستجابة لتضحيات شعبنا وثباته وثمرة من ثمرات النضال المتواصل والمستمر باسراه وشهدائه". ونفى رئيس الوزراء الفلسطيني اي "خلافات" بين السلطة الفلسطينية وحركة المقاومة الاسلامية حماس وقال "لم يطرح احد (موضوع) المقاومة وسلاح المقاومة نحن نتفق كفلسطينيين على صيغ النضال المستقبلي في قطاع غزة او في غيرها ولا داعي للحديث عن سحب سلاح المقاومة او عدم سحبه".
ومن المقرر ان يجري قريع محادثات في دمشق مع نظيره السوري محمد ناجي العطري ووزير الخارجية السوري فاروق الشرع ويلتقي ممثلين للفصائل الفلسطينية في العاصمة السورية. وشارك آلاف الفلسطينيين الجمعة الفائت في مخيم اليرموك قرب دمشق في مسيرة نظمتها الفصائل الفلسطينية تعبيرا عن فرحهم بالانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة.
وزار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في اوائل تموز/يوليو الفائت دمشق حيث بحث مع الرئيس السوري بشار الاسد العلاقات الثنائية والوضع الفلسطيني. وشهدت العلاقات بين دمشق والسلطة الفلسطينية تحسنا ملموسا منذ وصول محمود عباس الى راس السلطة الفلسطينية اثر انتخابات كانون الثاني/يناير بعد وفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات