رفض رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع دعوة المجلس التشريعي له إلى تشكيل حكومة جديدة. وقال إن تشكيل حكومة جديدة هو من صلاحية الرئيس ياسر عرفات بموجب القانون الأساسي وليس لرئيس الوزراء.
قريع يرفض توصية التشريعي
وتساءل قريع "لمن هذه الدعوة أهي لرئيس الحكومة ام لرئيس الوزراء الذي ليس من حقه تشكيل حكومة جديدة". وأضاف قريع أن القانون الأساسي أعطى رئيس الوزراء فقط حق إجراء تعديل وزراي.
وقال قريع انه "كان على المجلس التشريعي أن يكون واضحا في دعوته فإذا كان موقفه حجب للثقة عن الحكومة فهذا أمر آخر وكان يجب أن يقال هذا صراحة".
وأكد قريع انه يدرس إجراء تعديل وزاري في حكومته "لكن أي تعديل وزاري يجب أن يأخذ بالحسبان الجوانب القانونية".
وكان المجلس التشريعي الفلسطيني صوت الأربعاء بأغلبية 31 صوتا مقابل 12 لصالح قرار يدعو إلى تشكيل حكومة جديدة "قادرة" على تنفذ الإصلاحات المشمولة في ويثقة سابقة أصدرها المجلس وتلك التي وردت في خطاب ألقاه الرئيس عرفات أمام المجلس في 18 آب/ أغسطس الجاري
اضراب الاسرى
على صعيد آخر طلبت جامعة الدول العربية عقد اجتماع عاجل للجنة الدولية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة للنظر بوضع الأسري المأساوي فيما دعت القيادة الفلسطينية المجتمع الدولي التدخل بالضغط علي إسرائيل لإنهاء معاناة الأسرى
وحمل مجلس جامعة الدول العربية في اجتماعه الطارئ أمس علي مستوي المندوبين الدائمين حكومة إسرائيل, وضباط جيش الاحتلال الإسرائيلي وجنوده وأجهزته الأمنية المسئولية الكاملة عن كل الانتهاكات لحقوق الإنسان, التي يتعرض لها الأسري الفلسطينيون.
ودعا المجلس, في بيانه الختامي, الحكومات العربية, والمنظمات الأهلية, ولجان حقوق الإنسان والبرلمانات العربية, إلي تبني قضية الأسري الفلسطينيين.
ووجّه الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى رسائل للجنة الرباعية الدولية والصليب الأحمر الدولي، وأمين عام الأمم المتحده واللجنة الدولية لحقوق الإنسان، طالبهم فيها بضرورة التحرك وإخضاع كافة السجون الإسرائيلية وخاصّة السريّة منها، لأعمال التفتيش.
ومن جهته أكد مندوب فلسطين الدائم لدى الجامعة العربية السفير محمد صبيح أنّه يتم حالياً إعداد ملفات شاملة ووافية، ضد كل من ارتكب جرماً في حقّ السجناء والأسرى الفلسطينيين، من الضباط والجنود الاسرائيليين، لتقديمهم للمحكمة الجنائية الدولية.
وأوضح أنّ إضراب الأسرى الفلسطينيين لن يكون الأخير في سلسلة المواجهات مع الاحتلال، وقال: إنّ إثارة هذا الموضوع حالياً يهدف إلى هزّ صورة إسرائيل ومصداقيتها، وإثبات أن ما يتم من جرائم في سجونها أفظع بكثير مما ارتكب في سجن أبوغريب في العراق
كما دعت القيادة الفلسطينية المجتمع الدولي إلي التدخل بالضغط علي إسرائيل لإنهاء معاناة المعتقلين الذين يضربون عن الطعام لليوم الثاني عشر على التوالي في سجون الاحتلال الإسرائيلي وقف عدوانها المستمر علي الشعب الفلسطيني.
وحملت القيادة الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية برئاسة ارييل شارون المسؤولية الكاملة عن النتائج الخطيرة, التي قد تلحق بالأسرى الفلسطينيين الذين واصلوا إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الثاني عشر علي التوالي احتجاجا علي سوء المعاملة ولتحقيق مطالبهم الشرعية.
--(البوابة)—(مصادر متعددة)