اتهم أحمد قريع، إسرائيل بعدم الجدية في إحياء عملية السلام
واشار إلى استمرار سياسة الاغتيالات والاعتقالات ضد الفلسطينيين.
واعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني أن استمرار اغتيال الناشطين الفلسطينيين يشير إلى عدم رغبة الحكومة الإسرائيلية في تهدئة الأوضاع أو إعادة عملية السلام لمسارها.
وأوضح في اجتماع لمجلس الوزراء الفلسطيني أنه في الوقت الذي تواصل فيه السلطة استعداداتها لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وتفعيل مؤسساتها، فإسرائيل مستمرة في التوسع الاستيطاني والاغتيالات وكان آخرها اغتيال أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي في رفح.
طواقم لبحث الانتخابات
في الغضون قالت الاذاعة الاسرائيلية العامة، ان طواقما اسرائيلية فلسطينية سيتم تشكيلها قريبا، لتنسيق خطوات بين الجانبين مع اقتراب موعد انتخابات الرئاسة الفلسطينية.
واضافت الاذاعة ان الجانب الاسرائيلي ينتظر توجها فلسطينيا رسميا بهذا الخصوص.
وتابعت الاذاعة انه سيتم تشكيل احد هذه الطواقم في مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون.
وقالت الاذاعة ان هذا الطاقم "سيعمل على تنسيق الانتخابات مقابل السلطة الفلسطينية، في اعقاب التطورات في المنطقة والتقارب بين اسرائيل ومصر
ونقلت الاذاعة عن مصادر سياسية اسرائيلية قولها انه "من الجائز ان تعيد مصر سفيرها الى اسرائيل بعد الانتخابات الفلسطينية