قال محمد علي سرحان، سكرتير العلاقات في الدائرة القومية والدولية في مكتب منظمة التحرير الفلسطينية بدمشق، في حديث (للبوابة) اليوم، أن أحمد قريع، وصل دمشق بصفته :"مبعوثا من الرئيس الفلسطيني أبو مازن"، وأضاف سرحان:" المتوقع أن تكون زيارة قريع الى دمشق، بهدف التداول مع مسئولين سوريين، حول تشكيلة حكومة الوحدة الوطنية في رام الله" ، وأوضح سرحان:" زيارة قريع الى سوريا تحاول إيجاد قاعدة لتطابق الرؤيا بين الحكومة السورية والسلطة الفلسطينية، حول دور الحكومة الوطنية، وذلك تبعا لعلاقة سوريا بخالد مشعل وفصائل فلسطينية أخرى" ، وتابع سرحان:" أحمد قريع أو أي مسئول فلسطيني يأتي الى سوريا، يلتقي خالد مشعل، وبقية القيادات الفلسطينية، للموافقة على تسميات جديدة للحكومة الفلسطينية والموافقة على برنامجها، والدور السوري في هذا الموضوع هو تقريب وجهات النظر بين حركة فتح وحركة حماس عبر خالد مشعل وعبر الجبهتين الشعبية والديمقراطية، كما عبر رؤيا سورية للوضع في المنطقة".
المشكلة مابين خالد مشعل وحماس في الداخل ، حسب سرحان:" إن حماس في الداخل تعيش أزمات الحياة الفلسطينية" فيما خالد مشعل:" لديه تصور أنه لا يمكن أن تجري تسوية مع الاحتلال الإسرائيلي، لأن هناك مجموعة من التجارب القاسية مع اسرائيل فالاحتلال لم يلتزم لا بمعاهدة السلام و بخارطة الطريق، ولا بتسوية فلسطينية – إسرائيلية، فالتسوية وصلت الى طريق مسدود سببته سياسة الاغتيالات والاجتياح".
سرحان أضاف للبوابة معلومات تفيد بأن :" الوسطاء السوريين ستكون وساطتهم معتدلة، تعتمد على دعم الحكومة الوطنية ، حتى لو كانت ضمن خارطة الطريق ضمن أطر الشرعية الدولية، والعمل على تحقيق مدريد – الأرض مقابل السلام"
الى ذلك وأضاف سرحان اعتقاده بأن :" موضوع الأسير الإسرائيلي ، كان جزءا من جدول عمل قريع"، وقال سرحان:" يبدو لي أن هناك اتفاقا حول عملية تبادل الأسير الإسرائيلي مع مئات الأسرى من الفلسطينيين، وبالتالي فان صلة السوريين في هذا الموضوع ، ترتبط بكون القرار يعود الى قيادات فلسطينية موجودة في دمشق"