قريع الى القاهرة هذا الاسبوع لبحث الانسحاب من غزة والوفد المصري يرجئ زيارته لرام الله

تاريخ النشر: 29 أغسطس 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يزور رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع القاهرة هذا الاسبوع لبحث الانسحاب الاسرائيلي من غزة، في حين ارجأ مدير المخابرات المصرية عمر سليمان ووزير الخارجية احمد ابو الغيط زيارة كانت مقررة الى رام الله لبحث ذات المسألة والتي اعتبرت المانيا ان تحققها قد يشكل بوادر انفراجة قي الصراع. 

وعلم لدى مكتب رئيس الوزراء ان احمد قريع يمكن ان يبحث كذلك مسألة وقف اطلاق النار من قبل الفصائل الفلسطينية. 

ويتوقع ان يلتقي قريع مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان الذي كلفه مبارك الاشراف على ملف النزاع الفلسطيني الاسرائيلي، وكذلك وزير الخارجية احمد ابو الغيط. 

وكان مقررا ان يزور سليمان وابو الغيط الاراضي الفلسطينية واسرائيل خلال هذا الاسبوع، لكن هذه الزيارة ارجئت الى الاحد المقبل. 

وعلى جدول الزيارة المرتقبة للمسؤولين المصريين لقاءات مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ومسؤولين اسرائيليين للتباحث معهم في مسالة الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة. 

وقالت المانيا الاحد ان خطة اسرائيل للانسحاب من قطاع غزة يمكن أن تشكل انفراجة في الصراع العربي الاسرائيلي اذا تمت كجزء من خطة خارطة الطريق التي تحظى بدعم الولايات المتحدة.  

وقال وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر انه سيبحث مع القادة الاسرائيليين في القدس الاثنين "خُطة فك الارتباط" لإجلاء جميع المستوطنين اليهود وعددهم ثمانية الاف شخص من غزة يعيشون في جيوب تخضع لاجراءات أمنية مشددة بين 1.3 مليون فلسطيني.  

ويخشى الفلسطينيون ان يؤدي الانسحاب الاسرائيلي من غزة الى حرمانهم من إقامة دولة قادرة على البقاء بالضفة الغربية وغزة بعد ان أوضحت اسرائيل بجلاء انها ستسيطر في المقابل على أجزاء من الضفة الغربية وهو ما أيده الرئيس الامريكي جورج بوش.  

وأبلغ فيشر الصحفيين في عمان في ثالث محطة ضمن جولته بالشرق الاوسط "انتهينا الى ان الانسحاب أحادي الجانب والتفكيك الكامل للمستوطنات في غزة يمكن أن يكون تقدما حقيقيا في عملية السلام اذا تم بشكل مناسب وكان جزءا من خارطة الطريق."  

وبموجب خطة غزة سيتم إزالة أربع مستوطنات أخرى من بين 120 مستوطنة بالضفة الغربية التي يعيش بها نحو 240 الف مستوطن بحلول العام القادم. ولكن ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي يعتزم السيطرة على قوس من المستوطنات الضخمة هناك.  

واستولت اسرائيل على الضفة الغربية وغزة في حرب 1967. ويرى المجتمع الدولي ان المستوطنات اليهودية التي بنيت على هذه الاراضي غير مشروعة ولكن اسرائيل تجادل في هذا الرأي.  

وقال فيشر ان الاتحاد الاوروبي مازال ملتزما بخارطة الطريق .. التي تعثرت بسبب أكثر من عام من العنف على الجانبين .. بوصفها الطريق الوحيد لانهاء سنوات من العداء العربي الاسرائيلي.  

وتابع فيشر "لدينا موقف اوروبي موحد ويتعين علينا أن نمضي قدما بهذا الموقف لاننا نعتقد ان المنطقة في حاجة الى حل وسط عادل يقوم على فكرة قيام دولتين بين اسرائيل والفلسطينيين."  

وأضاف فيشر ان الولايات المتحدة لا تستطيع أن تحقق السلام هناك بمفردها.  

ومضى يقول "نحن من ناحية في حاجة الى القيادة الامريكية والدبلوماسية الامريكية ولكن من ناحية أخرى لا أعتقد ان ذلك يمكن أن يتحقق اذا عملت أمريكا بمفردها. عندما نتحدث عن أمننا فاننا نتحدث عن مستقبل المنطقة المجاورة لنا."  

وتابع فيشر ان مصالح أوروبا نفسها في خطر.  

وقال "عندما تسوء الامور بشدة في المنطقة فان ذلك يضر بمصالحنا مباشرة وبأمننا وهكذا فالامر ليس أن لنا مصالح سياسية وأخلاقية فقط في السلام.—(البوابة)—(مصادر متعددة)