علق المستشار الرئاسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أنور قرقاش، على زيارة الرئيس السوري بشار الأسد، إلى ابو ظبي، والمباحثات التي أجراها مع نظيره الإماراتي الشيخ محمد بن زايد.
وأكد قرقاش، أهمية الزيارة، واعتبرها تعبير واضح عن الموقف الإماراتي، المتعلق بعودة دمشق إلى محيطها العربي، وتجاوز سنوات الحرب الصعبة التي عاشتها سوريا.
وقال قرقاش، في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": " صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد أكد خلال استقباله اليوم الرئيس بشار الأسد، موقف الإمارات الواضح من ضرورة عودة سوريا إلى محيطها عبر تفعيل الدور العربي".
موقف الإمارات واضح بشأن ضرورة عودة سوريا إلى محيطها عبر تفعيل الدور العربي، وهذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد خلال استقباله اليوم الرئيس بشار الأسد. يكفي عقد ونيف من الحرب والعنف والدمار وحان الوقت لتعزيز تعاون وتعاضد دولنا العربية لضمان استقرار وازدهار المنطقة. ١/٢
— د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) March 19, 2023
تجاوز سنوات الحرب
وأضاف: "يكفي عقد ونيف من الحرب والعنف والدمار وحان الوقت لتعزيز تعاون وتعاضد دولنا العربية لضمان استقرار وازدهار المنطقة".
وشدد المستشار الرئاسي لرئيس دولة الإمارات، على أن جهود بلاده تجاه سوريا تنبع من رؤية أعمق، ومقاربة أوسع تهدف لتجاوز السنوات الصعبة من المواجهة، وتعزيز الاستقرار العربي والإقليمي.
نهج الإمارات وجهودها نحو سوريا الشقيقة جزء من رؤية أعمق ومقاربة أوسع هدفها تعزيز الاستقرار العربي والاقليمي و تجاوز سنوات صعبة من المواجهة، فقد اثبتت الأحداث المرتبطة بعقد الفوضى وتداعياتها أن عالمنا العربي أولى بالتصدي لقضاياه وأزماته بعيداً عن التدخلات الإقليمية والدولية. ٢/٢
— د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) March 19, 2023
وأشار قرقاش، إلى الأحداث المرتبطة بعقد الفوضى وتداعياتها، أثبتت أن العالم العربي أولى بالتصدي لقضاياه وأزماته بعيداً عن التدخلات الإقليمية والدولية.
الأسد في الإمارات
وفي زيارة رسمية مفاجئة، وصل ظهر أمس الأحد، الرئيس السوري بشار الأسد، إلى دولة الإمارات، برفقة زوجته اسماء الأسد، ووفد وزاري سوري.
وكان في استقبال الرئيس السوري لدى وصوله إلى مطار الرئاسة في أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
ورحب الرئيس الإماراتي بنظيره السوري، وكتب الشيخ محمد بن زايد على "تويتر": "أرحب بالرئيس بشار الأسد في الإمارات، أجرينا مباحثات إيجابية وبناءة لدعم العلاقات الأخوية وتنميتها لمصلحة البلدين والشعبين الشقيقين، وتعزيز التعاون والتنسيق في القضايا التي تخدم الاستقرار والتنمية في سوريا والمنطقة".