أعلنت السفارة الأميركية في قرغيزستان أنها لن تكون ملاذا للرئيسِ المخلوع كرمان بيك باكييف ولن تساعده على الخروج من البلاد. هذا، في الوقت الذي حاول باكييف حشد أنصاره ومقاومة المعارضة بعد رفضِه مغادرة البلاد.
وقد صرح الماز بيك أتامباييف نائب رئيس الوزراء المؤقت قائلا:
" تعد وكالات تنفيذ القانون عملية خاصة لاعتقال الرئيس المخلوع إلا أننا لا نريد أن يتأثر الأبرياء من جرائِها، بيد أنه يود أن يموت الأبرياء مرة أخرى، كما يريد الاختباء وعصابتِه وراءهم."
ورد باكييف قائلا: " فليحاولوا اعتقالي، وليحاولوا تدميري أيضا، لكن هذه المحاولات ستؤدي إلى إراقة الكثير من الدماء على نحوٍ لا يمكن لأحد تبريره."
