قال مسؤول ملاحي وشركة مالكة لسفينة ركاب إن قراصنة في زوارق سريعة فتحوا النار على السفينة التي تقل مئات من السياح قبالة ساحل الصومال ولكن لم يصب أي من الركاب بأذى.
وقال أندرو موانجورا منسق البرامج بجمعية اصحاب السفن في كينيا المجاورة "فتح مسلحون في قاربين أو ثلاثة النار على (السفينة) سيبورن سبيريت بينما كانت على بعد 70 ميلا بحريا قبالة ساحل الصومال." ونقلت رويترز عن المصدر المذكور "تمكن القبطان من تغيير مسار السفينة والهرب بها. ويعتقد أن معظم المسافرين هم من الولايات المتحدة وغرب أوروبا. ولم يصب أحد." وتصنف مياه المحيط الهندي بالقرب من ساحل الصومال من بين أخطر المناطق في العالم. ويعتقد أن السفينة سيبورن سبيريت المسجلة في جزر البهاما كانت تقل نحو 300 شخص من الركاب وافراد الطاقم من مدينة الاسكندرية في مصر الى ميناء مومباسا في كينيا. وأفادت شركة سيبورن كروز لاين المالكة للسفينة ومقرها ميامي بأن السفينة حولت مسارها الى جزر سيشل في أعقاب الهجوم. وأضافت الشركة في بيان "حدثت هذا الصباح محاولة للوصول الى (السفينة) سيبورن سبيريت فيما كانت في عرض البحر...وأحبطت هذه المحاولة بنجاح." وقالت الامم المتحدة يوم الخميس ان القرصنة قبالة سواحل الصومال تهدد الملاحة وتسببت حتى الان في عرقلة ايصال المساعدات الغذائية الى أكثر من نصف مليون شخص يعانون من المجاعة في المنطقة