وخطف مسلحون بول وريتشل تشاندلر وكلاهما في الخمسينات الجمعة الماضي أثناء إبحارهما في المياه الدولية شمالي سيشل وأخذوهما إلى الساحل الصومالي.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية عن المتصل الذي لم يكشف النقاب عن اسمه قوله، إننا نحتاج فقط إلى مبلغ صغير يبلغ سبعة ملايين دولار.. إذا لم بأذوننا فلن نؤذيهما.
وتعاني القنوات الملاحية المزدحمة قبالة ساحل الصومال من القراصنة منذ عدة سنوات. وتقوم سفن حربية من 16 دولة بدوريات في المنطقة في محاولة لمنع عمليات الخطف ولكن عصابات البحار تتعقب الآن السفن في مناطق بعيدة في المحيط الهندي.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية في لندن إن الحكومة البريطانية لديها علم بطلب الفدية المذكورة ولكنها لا تستطيع تأكيد صحته.
وأبلغ قرصان يدعى حسن رويترز بالهاتف من بلدة هارادهيري الساحلية في الأسبوع الماضي بعدما أدركنا أن الأسطول البريطاني ربما يهاجمنا أخذنا الرهينتين من اليخت إلى السفينة السنغافورية لإحضارهما إلى هنا سالمين.
