قراصنة صوماليون يتعهدون بالانتقام من الفرنسيين والأمريكيين

تاريخ النشر: 13 أبريل 2009 - 03:27 GMT

تعهد اثنان من القراصنة الصوماليين، بالثأر والانتقام لمقتل زملائهما أثناء عملية تحرير الرهينة الأمريكي، قبطان سفينة الشحن "ميرسك ألاباما،" ريتشارد فيليبس.

وقال القرصانان في تصريح لصحفي صومالي إنهما استشاطا غضباً من العملية الأمريكية، وكذلك من الغارة الفرنسية الجمعة والتي أدت هي الأخرى إلى مقتل اثنين من القراصنة وأحد الرهائن، فيما نجحت في تحرير أربعة رهائن.

وقال عبدالله أحمد، العضو في إحدى جماعات القراصنة التي تتخذ من ميناء هرارديري في وسط الصومال مقرا لها "لقد قررنا قتل البحارة الأمريكيين والفرنسيين إذا ما وقعوا بأيدينا مستقبلاً."

وأوضح أحمد أن من بين القراصنة القتلى جراء عملية تحرير فيليبس "اثنين من أفضل الخبراء" في مجال اختطاف السفن البحرية، مشيراً إلى أن الأول هو خليف غوليد، والثاني نور دالابي، وأنهما متزوجان ولهما أولاد.

كذلك أثارت عملية تحرير قبطان سفينة الشحن عضواً آخر في جماعات القراصنة، هو علي نور، ويتخذ من بلدة غراعاد الساحلية في إقليم "بونتلاند" مقراً له.

وقال علي نور: "من الآن فصاعداً، وبعد عمليات القتل التي ارتكبتها القوات الأمريكية والفرنسية، سوف نتخذ خطوات أكثر قسوة في التعامل مع الرهائن، وتحديداً الأمريكيين والفرنسيين منهم." وحذر الولايات المتحدة الأمريكية قائلاً "إن قتل أولادنا يشكل اعتداءا، وسترى الولايات المتحدة ما حصدته من عملياتها."

وكانت مصادر في إدارة الرئيس باراك أوباما، قد ذكرت أن الرئيس أعطى الضوء الأخضر لاستخدام القوة العسكرية الملائمة ضد قراصنة صوماليين لتحرير قبطان سفينة الشحن المختطف.

فيما أوضح بيل غورتني، نائب أدميرال بالبحرية الأمريكية لحشد من الصحفيين، أن قناصة من على متن السفينة الحربية "بينبريدج" أطلقوا نيرانهم على القراصنة بعد مشاهدة أحدهم يصوب بندقية كلاشينكوف AK47 على ظهر الرهينة.