قذيفة مورتر تضرب القنصلية العراقية والمفتشون يغادرون فندقهم بدمشق

تاريخ النشر: 26 سبتمبر 2013 - 02:32 GMT
ارشيف/
ارشيف/

ضربت قذيفة مورتر القنصلية العراقية في دمشق الخميس مما أسفر عن مقتل عراقية وإصابة أربعة أشخاص، بينما غادر مفتشو الامم المتحدة المكلفون بالتحقيق حول استخدام الأسلحة الكيميائية فندقهم بالعاصمة السورية الى جهة مجهولة.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء عن مصدر في القنصلية قوله إن القذيفة أحدثت أضرارا في المبنى أيضا.

ولم يتضح ما إذا كانت القنصلية التي تقع في حي المالكي الراقي قرب سفارتي الولايات المتحدة والصين قد استهدفت عمدا.

وقال حارس في القنصلية إنه كان في نوبة عمله عندما قتلت المرأة وأضاف "ساعدت في حملها إلى سيارة الإسعاف. كانت مسجاة على الارض ومغطاة بمعطف."

ويتحصن مقاتلو المعارضة الذين يسعون للاطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد في مناطق حول العاصمة منذ نحو عام ونصف وشنوا العديد من الهجمات بالمورتر والصواريخ على وسط المدينة خلال الشهور القليلة الماضية.

وكانت قذيفة مورتر قد سقطت على مجمع السفارة الروسية بوسط دمشق يوم الأحد مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص.

الى ذلك، غادر مفتشو الامم المتحدة المكلفون بالتحقيق حول استخدام الأسلحة الكيميائية بعد ظهر الخميس فندقهم الى جهة مجهولة، بحسب ما افاد مصور وكالة فرانس برس.

وذكر مصور الوكالة ان عددا من اعضاء الفريق الذي يرأسه السويدي آكي سلستروم، غادروا فندقهم الساعة 15,20 (12,20 تغ) على متن ثلاث سيارات، من دون ان يتمكن الصحافيون من توجيه اسئلة لهم.

وكان الفريق وصل ظهر امس الاربعاء لاستكمال تحقيق بدأه في نهاية اب/اغسطس، حول استخدام السلاح الكيميائي في ريف دمشق ورفع فيه تقريرا في 16 ايلول/سبتمبر خلص فيه الى انه تم استخدام اسلحة كيميائية على نطاق واسع في النزاع السوري.

وسيقوم فريق الخبراء الدوليين بدراسة نحو 14 حالة استخدام محتمل للاسلحة الكيميائية خلال النزاع المستمر منذ 30 شهرا في سوريا.

واعلنت البعثة في حينه انها جمعت "ادلة دامغة ومقنعة" بان غاز السارين ادى الى مقتل مئات الاشخاص في هجوم على الغوطة الشرقية بريف دمشق في 21 اب/اغسطس.

واوضح سيلستروم ان التقرير الذي تم تقديمه "كان جزئيا". واضاف ان "ثمة اتهامات اخرى تم عرضها للامين العام للامم المتحدة وتعود الى شهر اذار/مارس، تطال الطرفين" المتحاربين في النزاع، مشيرا الى وجود "13 او 14 تهمة" تستحق التحقيق بها.

كما تأتي الزيارة الجديدة بعد موافقة دمشق التي نفت مسؤوليتها عن الهجوم المفترض في الغوطة الشرقية، على اتفاق روسي اميركي اعلن في 14 أيلول/سبتمبر، يقضي بالتخلص من ترسانتها الكيميائية.