قالت الشرطة العراقية ان قذائف مورتر سقطت بالقرب من وزارة الداخلية في بغداد اليوم الاحد. ولم ترد أنباء على الفور عن سقوط قتلى أو جرحى. ووقع الهجوم بالمورتر بعد يوم واحد من خطف شقيق وزير الداخلية باقر صولاغ جبر وسط احتدام للعنف قبل الاستفتاء المقرر على الدستور في 15 تشرين الاول/اكتوبر الحالي.
وفي الغضون، واصلت القوات الاميركية حملتها العسكرية الجديدة على الحدود مع سوريا واعلنت الاحد انها قتلت ثمانية متمردين السبت في اليوم الاول من هجومها.
وقال الجيش في بيان ان "قوات التحالف بما فيها مروحيات تابعة لمشاة البحرية الاميركية قتلت ثمانية ارهابيين مسلحين في اشتباك في الاول من تشرين الاول (اكتوبر)". واضاف البيان ان مروحية قتالية دمرت في احد الاشتباكات آلية اطلق سائقها قذيفة على مشاة البحرية (المارينز)، موضحا ان المهاجم قتل.
وكان نحو الف جندي أميركي بدأوا هجوما أطلق عليه اسم عملية "القبضة الحديد" ضد ما يسميه الجيش الأميركي "ملجأ معروفا للارهابيين" في بلدة السيدية القريبة من القائم على مسافة 12 كيلومترا من الحدود السورية. وهذا الهجوم الواسع هو الثالث في المنطقة في الاشهر الاربعة الماضية، ويبدو ان العمليات السابقة اخفقت في تحقيق اهدافها إذ سرعان ما عاد المسلحون إلى احتلال البلدات ومعاودة نشاطاتهم.
وقال الكابتن في مشاة البحرية " المارينز" جيفري بول في بيان: "عملية القبضة الحديد تهدف الى اقتلاع القاعدة في العراق حيث يعمل الارهابيون داخل المنطقة ولتعطيل نظم دعم المسلحين".
ويأتي الهجوم بعد هجوم كبير على بلدة تلعفر الشمالية التي تعتبر أيضا معقلا للمسلحين الشهر الماضي. وتقع كل من القائم والسيدية في محافظة الأنبار وهي منطقة مضطربة يسكنها السنة العرب وتمتد من بغداد حتى الحدود مع الأردن وسوريا.