تم الإعلان، صباح الاثنين في العاصمة اليمينة صنعاء، عن تأسيس حركة جديدة لمناهضة الحوثي أطلق عليها "حركة رفض" من قبل شباب ونشطاء حقوقيين وسياسيين من محافظات عدة، بهدف التصدي للانتهاكات التي ترتكبها جماعة الحوثي المسلحة ضد خصومها السياسيين والنشطاء من مختلف شرائح المجتمع، وكل ممارساتها الهادفة إلى تغييب الدولة والعمل خارج القانون.
وكشف المشاركون، خلال اجتماع التأسيس الذي انعقد في مقر نقابة الصحافيين، قائمة بالخروقات والانتهاكات التي ارتكبها الحوثيون والأعمال وعمليات السيطرة والسطو على مؤسسات الدولة وهيئاتها الرسمية وتقويضها.
وأشهر خروقات الحوثيين اقتحامهم مبنى مصلحة الأحوال المدنية والشخصية في صنعاء، بينما سيطر عناصر منهم على ميناء الحديدة ثاني أكبر موانئ اليمن على البحر الأحمر ومصفاة صافر النفطية وسط العاصمة، وحاصروا في وقت سابق مبنى وزارة الدفاع، غير أنهم انسحبوا بعد خلاف مع وزير الدفاع، الذي منعهم من الدخول إلى المبنى.
الى ذلك أطلقت الشرطة اليمنية النار على أنصار للحراك الجنوبي، حاولوا اقتحام مبنى محافظة شبوة، جنوبي اليمن، ما أسفر عن مقتل متظاهر وإصابة آخر، الاثنين.
وأكد مصدر طبي استقبال مستشفى عتق الحكومي لقتيل وجريح، إثر المصادمات بين الشرطة ومحتجين، في وقت شهدت عدة مدن جنوبي اليمن، عصيانا مدنيا، استجابة لدعوة أطلقها الحراك الجنوبي، في إطار برنامجه التصعيدي، للمطالبة بالانفصال، وإعادة الوضع إلى ما قبل عام 1990.
ويدعو الحراك الجنوبي، كل اثنين، إلى الالتزام ببرنامجه المتمثل في تنفيذ عصيان مدني بدءا من الساعة السادسة صباحا وحتى الثانية عشرة ظهرا.
وتركز العصيان المدني في مدن عدن والمكلا وعتق ومديرية الحوطة، حيث توقفت حركة النقل والمواصلات، وأغلقت المحلات التجارية والبنوك الحكومية والأهلية.