قال مصدر بالتحالف الداعم للرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، مساء الخميس، إن شابا قتل، ظهر الجمعة، خلال تفريق قوات الامن مظاهرة في منطقة المطرية، شرقي القاهرة، وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة سقوط قتيل في المنطقة.
وأوضح المصدر بالتحالف أن “الشاب أصيب برصاص حي، في منطقة البطن أودت بحياته، بعد أن قامت قوات الأمن بتفريق مسيرة خرجت عقب صلاة الجمعة بمنطقة المطرية”.
وتابع أن “قوات شرطية هاجمت المسيرة وأطلقت الرصاص الحي والخرطوش (طلقات نارية تحتوى على كرات حديدية صغيرة) وقنابل الغاز المسيل للدموع؛ ما تسبب في مقتل الشاب الذي يعمل سائق على توكتوك (دراجة نارية بثلاث عجلات تستخدم كوسيلة نقل) وإصابة آخرين (لم يحدد عددهم)”.
فيما قال حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية، للأناضول، إن “صبيا يتراوح عمره بين 13 و15 عاما، توفي جراء إصابته برصاص خرطوش خلال أحداث شغب بالمطرية”.
ولم يستن الحصول على تعقيب فوري من السلطات الأمنية المصرية بشأن ما ورد على لسان المصدر بالتحالف من اتهامات بمقتل الشباب برصاص الأمن.
وكانت عدة مسيرات لأعضاء جماعة الاخوان المسلمين وأنصار مرسي، خرجت فى مدن مصرية اليوم، مطالبين بإسقاط السلطة الحالية، وتحقيق أهداف ثورة 25 يناير / كانون الثاني 2011.
جاءت تلك المظاهرات تلبية لدعوة أطلقها “التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب”، المؤيد لمرسي، للخروج في مظاهرات بعنوان “الإرهاب صناعة الانقلاب”.
وفي 3 يوليو/ تموز 2013، أطاح قادة الجيش، بمشاركة قوى دينية وسياسية، بالرئيس الأسبق محمد مرسي، في خطوة يعتبرها أنصاره “انقلابا عسكريا” ويراها المناهضون له “ثورة شعبية”.
ومنذ ذلك التاريخ، ينظم التحالف الداعم لمرسي، فعاليات منددة بعزله، ومطالبة بعودة ما أسموه بـ”الشرعية”، المتمثلة في عودة الرئيس المنتخب، في إشارة إلى مرسي، إلى الحكم، وهي المظاهرات التي شهدت في أحيان كثيرة تفريق من قوات الأمن أوقعت قتلى ومصابين.
