قتل شخص باطلاق رصاص في طرابلس شمال لبنان التي تتكرر فيها المواجهات بين انصار النظام السوري ومعارضيه، في حين نصحت واشنطن رعاياها بعدم السفر الى لبنان الذي شهد اخيرا سلسلة اعتداءات دامية على علاقة بالنزاع في سوريا.
وقال المصدر طالبا عدم كشف هويته ان "سائق سيارة اجرة في الستينات من عمره اصيب برصاص قناص هذا الصباح فيما كان يقود سيارته في احد شوارع منطقة باب التبانة"، لافتا الى انه "اصيب برصاصة في رأسه".
ومنذ بداية النزاع في سوريا المجاورة، حصلت 18 جولة من القتال بين منطقتي جبل محسن المؤيدة للنظام السوري وباب التبانة المناصرة للمعارضة السورية اوقعت عشرات القتلى، وساهمت في اذكاء النعرات الطائفية في البلد ذي التركيبة الطائفية والسياسية الهشة.
واوضح المصدر الامني ان تبادلا لاطلاق النار سجل منذ مساء السبت وتصاعدت وتيرته صباح الاحد مخلفا ايضا ثمانية جرحى.
وقال "تبادلت المنطقتان القصف طوال الليل"، لافتا الى ان الجيش اللبناني المنتشر في منطقة المواجهات يرد على مصادر النيران في محاولة لاحتواء الوضع.
الى ذلك، نصحت سفارة الولايات المتحدة في بيروت الاحد رعاياها بعدم السفر الى لبنان الذي شهد اخيرا سلسلة اعتداءات دامية على علاقة بالنزاع في سوريا.
وقالت السفارة في تغريدة على تويتر ان "سفارة الولايات المتحدة في بيروت تدعو كل الرعايا الاميركيين الى تجنب اي رحلة الى لبنان لاسباب امنية".
واضافت انها "على اثر الاعتداءات الاخيرة في بيروت واعمال عنف اخرى خلال الاشهر الاخيرة، توصي بقوة المواطنين الاميركيين المقيمين في لبنان بالتحلي بأقصى درجات الحذر".
وتابعت انها تدعو مواطنيها الى "تفادي الفنادق والمراكز التجارية ذات الطابع الغربي (...) والفعاليات العامة والاجتماعية التي يشارك فيها عموما المواطنون الاميركيون لان هذه المواقع قد تشكل هدفا لهجمات ارهابية اقله على المدى القصير".
وتصدر السفارة باستمرار تحذيرات من السفر الى لبنان المضطرب منذ بداية النزاع في سوريا المجاورة في اذار/مارس 2011.
ومنذ تموز/يوليو، كان حزب الله الذي يقاتل الى جانب الجيش السوري، هدفا لاربعة اعتداءات في معقله في الضاحية الجنوبية لبيروت وبينها اعتداء الخميس.
وفي 27 كانون الاول/ديسمبر، قتل الوزير السابق محمد شطح المناهض لحزب الله في تفجير سيارة مفخخة في وسط بيروت.