قتيل باشتباك بين الامن المصري ومطلوبين بتفجيرات دهب

تاريخ النشر: 29 أبريل 2006 - 08:43 GMT

افاد مصدر امني مصري ان قوات الامن اشتبكت في وسط سيناء السبت مع مسلحين مطلوبين على خلفية الاعتداءات الاخيرة في شبه الجزيرة المصرية، وقتلت احدهم وجرحت اخر.

وقال المصدر ان الاشتباك جاء بعدما ابلغ مخبرون، من بينهم بعض البدو الذين يعيشون في وسط سيناء، مسؤولي الامن بان نحو عشرة مطلوبين يختبئون في جبال منطقة مغاره.

واوضح المصدر ان المسلح الجريح وبقية زملائه تمكنوا من الفرار بعد نحو ساعتين من الاشتباكات.

واشار الى ان المسلح القتيل والذي لم يحدد هويته، عثر معه على بندقية الية.

وكانت وكالة أنباء الشرق الاوسط الحكومية ذكرت في وقت سابق ان الشرطة المصرية اعتقلت رجلين قالت انهما نقلا اشخاصا يشتبه في تورطهم في تفجيرات منتجع دهب والجورة بشمال سيناء.

وفي تقرير نشر مساء الجمعة نقلت وكالة انباء الشرق الاوسط عن قوات الامن قولها انها تقوم باستجواب السائقين اللذين قد يكون ركابهم شاركوا في التفجيرات.

وقتلت هجمات القنابل 18 شخصا في دهب يومي الاثنين والاربعاء قتل مهاجمان بعد ان فجرا نفسيهما في هجومين على قوات حفظ السلام الدولية ومركز للشرطة المصرية في شمال سيناء.

وقالت قوات الامن ان السائقين المعتقلين نقلا ثلاثة من البدو من وسط سيناء عشية تفجيرات دهب وقاما بتوصيلهم الى المنتجع.

وقالت الشرطة ان السائق الاخر وهو فلسطيني يقيم في شمال سيناء نقل مهاجما مشتبها به الى مطار يستخدمه مراقبو القوة المتعددة الجنسيات الذين يراقبون الحدود مع اسرائيل. وقالت الشرطة ان سيارة السائق اختفت منذ ذلك الحين.

وبعد فترة قصيرة من تفجيرات دهب قالت الشرطة انها اعتقلت رسميا عشرة على الاقل وانها احتجزت 70 من البدو المحليين لاستجوابهم. وقالت مصر منذ ذلك الحين انه يمكن الربط بين تفجيرات دهب وشمال سيناء.

ويقول كثير من خبراء الامن ان جماعة لم تكن معروفة من قبل في سيناء نفذت الهجومين السابقين على الساحل الشرقي لسيناء في العامين الماضيين. وقتل في الهجومين 100 شخص ووقع احدهما في منتجع طابا في تشرين الاول/اكتوبر 2004 والثاني في شرم الشيخ في تموز/يوليو 2005.

وتقول السلطات المصرية ان جماعة سيناء انشأها رجل فلسطيني الاصل نشأ في مدينة العريش بشمال سيناء وتتبنى افكارا اسلامية متشددة.