قتيلة و6 جرحى في تفجير اذاعة صوت المحبة في لبنان

تاريخ النشر: 06 مايو 2005 - 07:53 GMT

هز انفجار عنيف مدينة جونية الساحلية شمال بيروت وافادت حصيلة اولية عن مقتل امراة واصابة 6 اشخاص بجروح وان الانفجار استهدف مبنى اذاعة صوت المحبة المسيحي عند مدخل السوق القديم في المدينة وبالقرب من مكتب للتيار الوطني الحر (التابع للعماد ميشال عون).

وقالت قناة "الـ.بي.سي" ان الانفجار وقع حوالي الساعة التاسعة والنصف من مساء اليوم الجمعة بتوقيت لبنان المحلي في مبنى اذاعة صوت المحبة المسيحية قرب كنيسة مار يوحنا في محيط منزل النائب المعارض منصور غانم البون عضو لقاء قرنة الشهوان المسيحية المعارضة. ولكن لم يتاكد ما اذا كان البون هو المستهدف بالتفجير.

واكدت القناة مقتل شخص من التابعية السريلانية واصابة 6 اخرين بجروح بينهم ثلاثة عمال مصريين.

وقالت القناة ان الاذاعة كانت خصصت كل اليوم الجمعة لقضية المعتقلين اللبنانيين في سوريا. كما افادت تقارير ان المكان كان سيشهد اجتماعا للتيار الوطني الحر التابع للعماد عون.

وتتبع الكنسية واذاعة صوت المحبة الى جمعية المرسلين اللبنانيين.

ووقع الانفجار عشية عودة العماد ميشال عون الى لبنان في ظل توتر سياسي على خلفية قانون الانتخابات.

وشهد لبنان عدة انفجارات منذ اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري في 14 شباط / فبراير الماضي.

ودعا العماد ميشال عون الذي يعود الى بيروت غدا السبت بعد خمسة عشر عاما من المنفى في فرنسا ورحيل القوات السورية من لبنان، في حديث الى اذاعة "فرانس انترناسيونال" الجمعة اللبنانيين الى "تحرير الذهنيات".

وقال "يجب ان يحصل تحرير للذهنيات. يجب الخروج من قيد التقاليد التي أساءت الى الحياة السياسية".

وكان عون ترأس حكومة عسكرية في لبنان في 1988 واعلن "حرب التحرير" ضد سوريا، الا انه ازيح من الحكم في 1990 اثر عملية عسكرية لبنانية سورية.

وقال "لدينا اعراض مرضية كثيرة في مجتمعنا لا بد من معالجتها فورا"، مضيفا "هناك الاقطاعية السياسية التي تعتبر عامل جمود يجب ازالته"، و"هناك هذا الارث الطائفي المتطرف الذي هو عامل تدمير ذاتي (...). وهناك عامل .. الفساد".

واضاف الجنرال الذي يؤكد انه كان في اساس "مقاومة الاحتلال" السوري "هذا مشروع مجتمع".

وتابع ان "الشعب اللبناني واع بما فيه الكفاية وسينضم الى هذا التغيير (...). سنكون مع كل الذين يرغبون باصلاحات في لبنان والذين لديهم رؤية جديدة لمستقبل البلاد".

وجدد عون الطلب من سوريا اقامة "تمثيل دبلوماسي" لها في لبنان ك"دليل على الاعتراف بالوطن النهائي".

كما شدد على وجوب "اعادة النظر بكل الاتفاقيات التي عقدت بين لبنان وسوريا" من اجل "جعلها اكثر توازنا واكثر عدالة"، مشيرا الى ان "سوريا افادت خلال الاحتلال من موقع المهيمن للتوصل الى هذه الاتفاقيات".