قتيلان من حزب الله في الغارات على سورية واسرائيل تقر بالتنفيذ

تاريخ النشر: 08 ديسمبر 2014 - 03:13 GMT
البوابة
البوابة

اقرت اسرائيل بشكل مباشر بتنفيذ الغارات على العاصمة السورية يوم الاحد في الوقت الذي تحدثت تقارير عن مقتل شخصين ينتميان لحزب الله اللبناني في المكان، فيما طالبت السلطات السورية بمعاقبة اسرائيل 

قتلى من حزب الله 

المرصد السوري لحقوق الانسان قال الهنغارات التي قصفتها طائرات يعتقد أنها إسرائيلية بمنطقة الديماس هي مستودعات أسلحة غالبيتها مخزًن فيها أسلحة لحزب الله وواحد منها على الأقل مستودع للصواريخ ووردت معلومات عن أن عدد من عناصر حزب الله قضوا في الغارات كما نقلت محطة سكاي نيوز عربية أن اثنين من مقاتلي حزب الله اللبناني قتلا في الضربة التي شنتها إسرائيل على مواقع عسكرية سورية قرب مطار دمشق الدولي، الأحد. وقالت المصادر إن أحد القتيلين هو قائد عسكري في حزب الله الذي يقاتل مع القوات الحكومية السورية ضد المعارضة المسلحة. واتهمت الحكومة السورية إسرائيل بشن غارتين الأحد على منطقتين قرب العاصمة دمشق منددة بما اعتبرته "دعما مباشرا" إسرائيليا لـ"الجماعات الإرهابية".

اسرائيل تقر 

وصرح وزير الاستخبارات الإسرائيلي يوفال شتاينيتز الاثنين للإذاعة العامة "لدينا سياسة دفاع صارمة تهدف قدر الإمكان إلى منع نقل أسلحة متطورة إلى منظمات إرهابية"، في إشارة إلى حزب الله الذي يحارب إلى جانب نظام الرئيس بشار الأسد. لكنه لم ينف أو يؤكد ضلوع بلاده في الغارات.

وأشادت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوف تل أبيب وراء الغارتين اللتين استهدفتا مواكب أو مخزونات أسلحة "متطورة" (صواريخ مضادة للدبابات وصواريخ أرض-جو) كانت في طريقها إلى حزب الله. وكان الجيش الإسرائيلي وسلاحه الجوي شنا عدة غارات على مواقع في سوريا منذ بداية الحراك ضد النظام في مارس 2011. كما استهدف سلاح الجو الإسرائيلي في سوريا بنى تحتية لحزب الله أو أسلحة كانت موجهة إليه.

أفادت الوكالة "الوطنية للإعلام" أن "جيش الاحتلال الاسرائيلي رفع من درجة استنفار قواته على طول الحدود الجنوبية ، وخصوصا في محور مزارع شبعا وذلك تحسبا لأية تطورات عسكرية ميدانية يمكن ان تحدث في اعقاب الغارات الجوية التي استهدفت مواقع داخل سوريا".

واتهمت السلطات السورية الاحد سلاح الجو الاسرائيلي بشن غارتين على منطقتين امنتين في ريف دمشق في كل من الديماس ومطار دمشق الدولي المدني.

وكشفت الوكالة المذكورة أن "الجيش الإسرائيلي رفع من حالة الإستنفار القصوى على طول حدوده الشمالية في القطاع الشرقي،بحيث شوهدت في محور الوزاني الغجر العباسية مرتفعات شبعا وكفرشوبا المحتلة، دوريات مكثفة راجلة ومؤللة".

كما شوهدت "عناصر مشاة مدعمة بآليات ومجهزة بأجهزة مراقبة ومناظير،تعمل على مراقبة الوضع في الجانب اللبناني".

كل ذلك في ظل تحليق لطائرات إستطلاع اسرائيلية دون طيار ومروحيات "في اجواء المزارع المحتلة وفوق مرتفعات جبل الشيخ والعرقوب".

يشار إلى أنه وبحسب ما أوردته صحيفة "الأخبار" الإثنين لمحت وسائل إعلام إسرائيل إلى أن الهدف من الغارات كان "سلاحاً كاسراً للتوازن" كان يُعدّ لنقله إلى حزب الله في لبنان عبر منطقة القلمون".

واستهدف سلاح الجو الاسرائيلي في سوريا بنى تحتية لحزب الله او اسلحة كانت موجهة اليه خلال النزاع الدائر منذ أكثر منذ قرابة أربعة أعوام.

 دمشق تطالب بعقوبات على اسرائيل 

وطالبت دمشق الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن بفرض عقوبات رادعة على إسرائيل، لمنعها من تكرار اعتداءاتها على الأراضي السورية.

ووجهت وزارة الخارجية السورية رسالتين متطابقتين إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس مجلس الأمن الدولي جاء فيهما أن إسرائيل ارتكبت "عدواناً إجراميا جديدا على حرمة الأراضي السورية وسيادتها" باستهدافها مناطق آمنة في الديماس وبالقرب من مطار دمشق الدولي، وما تسببت بها الهجمات من أضرار مادية في عدد من المؤسسات، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية.

وأضافت الوزارة "أن هذا العدوان يأتي كما جرت العادة سابقاً في إطار سياسة منهجية إسرائيلية للتغطية على الدعم الذي تقدمه إسرائيل للتنظيمات الإرهابية المسلحة في مختلف المجالات والتي كانت سوريا قد حذرت من خطورته، إضافة إلى نصرة الإرهابيين وتنظيمات القاعدة المختلفة وخاصة بعد أن سجلت قوات الجيش العربي السوري إنجازات مهمة في دير الزور وحلب ودرعا ومناطق أخرى".