قال مسؤول محلي في اليمن يوم الأحد إن اثنين على الأقل من المتشددين المرتبطين بالقاعدة قتلا خلال ملاحقة القوات اليمنية للمقاتلين الذين أخرجوا من معاقلهم الجنوبية الشهر الماضي.ويختبئ مئات المتشددين من جماعة أنصار الشريعة منذ إخراجهم من البلدات والمدن التي سيطروا عليها خلال الانتفاضة المناهضة للرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وتعلن جماعة أنصار الشريعة ولاءها لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي يصفه المسؤولون الامريكيون بأنه اخطر تنظيمات شبكة القاعدة العالمية.
وقال المسؤول اليمني إن الجيش اشتبك مع مجموعة مكونة من عشرة متشددين في محافظة الضالع في وقت متأخر يوم السبت. وقتل شخص خلال الاشتباك وتوفي اخر متأثرا بجروحه. واعتقل الباقون.
وتمت الاشادة بإخراج الإسلاميين من مدينتي زنجبار وجعار بوصفه تقدما كبيرا في حملة تدعمها الولايات المتحدة وتهدف الى تحقيق الاستقرار في اليمن وفي منطقة الخليج المنتجة للنفط بشكل عام.
ولكن اغتيال قائد عسكري جنوبي كبير بعد ذلك بأيام اظهر التهديد الذي مازال يمثله المقاتلون المرتبطون بالقاعدة.
وقالت وزارة الدفاع اليمنية يوم الاحد ان اجهزة الامن في مدينة عدن الساحلية اعتقلت خلية مسؤولة عن قتل اللواء سالم قطن قائد المنطقة العسكرية الجنوبية .
واضافت الوزراة في رسالة نصية ان هذه الاعتقالات حالت دون وقوع هجومين اخرين كانت هذه الخلية تخطط لشنهما
وقد وأكد مصدر أمني مسؤول لـCNN الاميركية أن مواجهات جرت صباح الأحد بين قوات الجيش والأمن ومواطنين مع أنصار الشريعة "أثناء محاولتهم التسلل إلى منطقة العوابل بمديرية التشعيب محافظة الضالع" موضحاً أن المواجهات أسفرت عن مصرع احد قيادات القاعدة لم يفصح عن اسمه واثنين آخرين و جرح اثنين كما تم القبض على تسعة.
وأشار المصدر إلى أن المواجهات التي تعتبر الأولى من نوعها في محافظة الضالع لا تزال مستمرة.
وقال مدير أمن محافظة الضالع، العميد علي حمود العمري، إن قوات من الجيش والأمن بالإضافة إلى المواطنين "فرضوا طوقا على عناصر القاعدة وحاصروهم من كل الجهات أثناء محاولتهم التسلل إلى منطقة العوابل وطلبوا منهم تسليم أنفسهم لكنهم رفضوا وباشروهم بإطلاق النار" مشيراً إلى مقتل جندي وإصابة مواطن في المواجهات.