قتيلان بانفجار قرب السفارة الاميركية ورامسفيلد يتوقع المزيد من العمليات في العراق

تاريخ النشر: 11 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل عراقيين على الاقل في انفجار هز المنطقة المحاذية لمحيط السفارة الاميركية في البصرة في الوقت الذي توقع وزير الدفاع الاميركي المزيد من عمليات المقاومة مع اقتراب موعد الانتخابات العراقية  

وقالت وكالة انباء رويترز ان قتيلين اثنين سقطا في انفجار سيارة بالقرب من مقر السفارة الاميركية في مدينة البصرة جنوب العراق  

واشارت الى ان قنبلة وضعت على جانب طريق انفجرت بالقرب من السفارة الاميركية في مدينة البصرة بجنوب العراق مما ادى الى مقتل شخصين واصابة ثلاثة بجروح اليوم السبت.  

وقال الشاهد ان الاثنين اللذين قتلا كانا يسافران في عربة في وقت الانفجار اما الجرحى فكانوا من المارة. ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السفارة الاميركية في بغداد. ولم تعرف جنسية القتيلين.  

وياتي الانفجار في الوقت الذي اعلن وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد ان التحالف في العراق والمرشحين الى الجمعية الوطنية العراقية سيتعرضون لهجمات مكثفة من قبل المتمردين الذين يريدون تعطيل العملية الانتخابية في كانون الثاني/يناير.  

وقال رامسفلد ان حكومة رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي لا تزال مصممة على اجراء الانتخابات في موعدها المحدد.  

واضاف وزير الدفاع الاميركي امام نادي الصحافة في واشنطن "ان الارهابيين سيحاولون قبل نهاية السنة منع الانتخابات او الا تجري في موعدها. وخلال هذا الوقت سيصعدون اعمال العنف".  

واوضح رامسفلد "سيحاولون شن هجمات على دول التحالف ليروا ما اذا كان بامكانهم ارغام بعض هذه الدول على ن ترحل من العراق" واكد ان عددا من الدول الاعضاء في التحالف يخضعون لضغوطات كي تغادر العراق.  

وقال رامسفلد ان "الارهابيين يعرفون ذلك، فهم ليسوا اغبياء، ولهم دماغ ويفكرون ويراقبون ولاحظوا ما فعلت اسبانيا".  

واضاف "سيبحثون عن اهداف سهلة، سيهاجمون العراقيين الذين سيشاركون في العملية الانتخابية وسيبذلون قصارى جهدهم لتعطيل هذه العملية".  

وكان رامسفلد يشير خصوصا الى اسبانيا التي سحبت قواتها بعد اعتداءات مدريد الدامية التي وقعت في آذار/مارس (191 قتيلا) وكذلك الى ايطاليا وبولندا اللتين تخضعان لضغوط لسحب قواتهما من العراق، (ثلاثة الاف جندي ايطالي و 2500 جندي بولندي).  

--(البوابة)_-(مصادر متعددة)