قُتل شخصان، وأصيب اثنان آخران، مساء الجمعة، في عمليتي إطلاق نار منفصلتين، بولاية ميريلاند الأمريكية، المجاورة للعاصمة واشنطن.
وقال مساعد مأمور شرطة مقاطعة مونتغمري، النقيب داريل ماكسوين، اليوم، إنه “قرابة الساعة 11:00 صباحاً (بتوقيت واشنطن)، استجابت قوة شرطة مقاطعة مونتغومري، لمكالمة عن إصابة شخص أطلق عليه النار، في مونتغومري مول (مركز تجاري)، وبعد وصولنا وجدنا، 3 مصابين في موقف السيارات، وتم نقل الثلاثة إلى مستشفيات محلية”.
وأوضح “ماكسوين”، في مؤتمر صحفي أن “المصابين جراء الحادث هم رجلين وامرأة، أصيبوا بعيارات نارية في مركز ويستفيلد التسوقي بمدينة بيثيسدا”.
وتابع “سرعان ما أودت الإصابة بحياة أحد الرجلين بعد نقله إلى مسستشفى محلي، فيما لا زال الرجل الثاني يعاني من جراح خطيرة”، فيما وصف جراح المرأة ب”طفيفة”.
وأشار مساعد المأمور، إلى أن الشرطة تتابع في الوقت ذاته حادثة أخرى، وقعت ضمن حدود مقاطعة مونتغومري، مؤكداً مقتل امرأة خلالها، جراء تعرضها لإطلاق نار قرب متجر في مدينة “آسبين هيل” التابعة لنفس المقاطعة.
وفي السياق نفسه، أعلنت شرطة المقاطعة، في تغريدة نشرتها على صفحتها في “تويتر”، أنها تبحث مع شرطة مقاطعة “برنس جورج” المجاورة لها، ما إذا كان حادثا اليوم مرتبطين بحادثة إطلاق نار أخرى وقعت مساء أمس الخميس، في مقاطعة “برنس جورج” من ولاية ميريلاند، حيث قتلت امرأة في مدرسة ثانوية بمدينة بيلتسفيل، أثناء انتظارها لولديها قرب سيارتها، في حادث يشتبه فيه بضلوع زوجها المنفصل عنها “اوليو تورديو” البالغ من العمر 62 عاماً.
وتمكنت شرطة مدينة مونتغومري، من إلقاء القبض على المتهم (تورديو)، في مدينة آسبين هيل، بولاية ميريلاند، في وقت لاحق من بعد ظهر اليوم (بتوقيت واشنطن)، حيث يتم التحقيق معه حالياً، بحسب تصريح صحفي للنقيب ماكسوين. ويشغل “تورديو”، وظيفة فيدرالية في مكتب الحماية الفيدرالي.
وعلى الصعيد ذاته، أعلنت إدارة المنتزهات في مقاطعة مونتغومري، في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، إغلاقها جميع المرافق السياحية التابعة لها حتى إشعار آخر، إلا أنها عادت ورفعت الحظر في وقت لاحق.