قالت مصادر أمنية الاثنين إن اثنين من المجندين المصريين قتلا الليلة الماضية وأصيب عدد آخر في هجمات بمحافظة شمال سيناء شنها مسلحون يعتقد أنهم متشددون إسلاميون يؤيدون الرئيس المعزول محمد مرسي.
وقال مصدر إن الهجمات وقعت في أماكن متفرقة من المحافظة المتاخمة لإسرائيل وقطاع غزة وإن من بين المصابين الذين وصل عددهم إلى تسعة ضابط جيش.
وأضاف أن قذائف صاروخية أو طلقات رصاص استخدمت في الهجمات.
وضعفت القبضة الأمنية في سيناء بعد الانتفاضة التي أسقطت الرئيس السابق حسني مبارك عام 2011 وتلاها انفلات أمني في مختلف أنحاء البلاد.
ومنذ عزل مرسي بقرار من قيادة الجيش في الثالث من يوليو تموز تصاعدت هجمات المسلحين في شمال سيناء.
وقال الجيش إنه نزل على إرادة ملايين المصريين الذين تظاهروا للمطالبة بتنحيه.
وتقول المصادر إن قوات من الجيش والشرطة قتلت وأصابت عددا من المسلحين خلال اليومين الماضيين وألقت القبض على عدد آخر.
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية، إن السلطات المصرية ألقت القبض في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين، على "أبو العلا ماضي" رئيس حزب الوسط الإسلامي ونائبه عصام سلطان.
وماضي عضو سابق في جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس المعزول محمد مرسي.
ونال حزب الوسط ترخيصا بالنشاط بعد الانتفاضة التي أسقطت الرئيس السابق حسني مبارك عام 2011 وتحالف سياسيا مع حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين.
وتقول مصادر قضائية إن ماضي وسلطان مطلوبان للتحقيق معهما في بلاغات قدمت إلى النيابة العامة قبل عزل مرسي في الثالث من تموز بتهم تتعلق بإهانة القضاء.
وتقول المصادر أيضا إن تهما إضافية نسبت إليهما بعد عزل مرسي تتصل بالتحريض على أعمال عنف خلال احتجاجات الإسلاميين على عزله الذي قررته قيادة الجيش بعد مظاهرات شارك فيها ملايين المصريين للمطالبة بتنحيه.
وألقت السلطات في السابق القبض على عدد من الأعضاء القياديين في جماعة الإخوان المسلمين بينهم الرجل الثاني في الجماعة خيرت الشاطر. وهناك أوامر ضبط وإحضار صدرت من النيابة العامة ضد المرشد العام للجماعة محمد بديع وعدد من أعضائها القياديين الذين تقول السلطات إنهم يحتمون باعتصام يشارك فيه ألوف الأشخاص في ميدان رابعة العدوية بشمال شرق العاصمة.
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن السلطات ألقت القبض على ماضي وسلطان في مسكن بهضبة المقطم في جنوب القاهرة.