قتل ثلاثة من عناصر الحشد الشعبي، وأصيب أكثر من 20 آخرين أغلبهم مدنيين، في حصيلة أولية، بعد تفجير انتحاري تبعه انفجار سيارة مفخخة عند حاجز تفتيش على الطريق الواصل بين العاصمة بغداد ومدينة كركوك شمالي العراق.
وقال القيادي في الحشد الشعبي ورئيس اللجنة الأمنية في مجلس مدينة طوزخورماتو بمحافظة صلاح الدين (شمال)، رضا كوثر، إن انتحارياً فجر نفسه بحزام ناسف عند حاجز تفتيش على الطريق الواصل بين بغداد وكركوك شمالي العراق، وتبعه انفجار سيارة مفخخة، في الموقع ذاته.
وأضاف أن “الانفجار أسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر منظمة بدر، من الحشد الشعبي، وإصابة أكثر من 20 شخصاً، معظمهم من المدنيين”، مبيناً أن “الحصيلة مرشحة للزيادة”.
وتابع كوثر “كان هنالك انتحاريٌ آخر يستقل سيارة مفخخة، انفجرت عقب الانفجار الأول بدقائق، على بعد 100 متر من الحاجز، لكنه لم يسفر عن سقوط قتلى أو جرحى”، مشيراً الى أن سيارات الإسعاف هرعت إلى مكان الانفجار، ونقلت المصابين إلى مستشفى طوزخورماتو الحكومي، وأن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع بسبب اكتظاظ الحاجز بالمارة.
وتبعد مدينة طوزخورماتو (بمحافظة صلاح الدين ومركزها مدينة تكريت)، نحو 250 كيلومتراً عن بغداد، على الطريق الواصل بين العاصمة وكركوك، وقد شهدت المنطقة خلال السنوات الماضية تفجيرات دامية.