ادى هجوم انتحاري على مركز للمتطوعين في سلك الشرطة الى سقوط قتلى وجرحى فيما نفى بيان منسوب لجماعة الزرقاوي أن يكون أبو عزام الذي اعلن عن مصرعه الرجل الثاني في جماعة القاعدة
هجوم انتحاري
قالت الشرطة العراقية في حصيلة اولية ان 7قتلى على الاقل سقطوا واصيب 30 آخرين في هجوم انتحاري يشتبه ان سيدة نفذته خارج مركز للتطوع بالجيش في بلدة تلعفر بشمال العراق يوم الاربعاء. وأضافت أن عددا كبيرا كان ينتظر في الموقع للانضمام لصفوف الجيش.
وقال مدير مستشفى تلعفر صالح محمد ان المستشفى استقبل خمسة قتلى و22 جريحا. والعملية التي نفذتها امرأة محجبة هي الاولى التي تشهدها المدينة منذ ان اعلنت القوات العراقية انهاء العمليات العسكرية في تلعفر قبل عشرة ايام. واعلن الجيش العراقي مقتل 150 مسلحا واعتقال نحو 700 مشتبه به خلال العملية الاميركية العراقية التي نفذت في المدينة الواقعة بين الموصل والحدود السورية .
ابو عزام جندي في القاعدة
الى ذلك أقر بيان صادر عن قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين نشر على أحد المواقع الإسلامية أن أبو عزام -واسمه الحقيقي عبد لله نجم الجواري- حوصر ببغداد على يد من أسماهم الصليبيين بمساندة المروحيات وحدث اشتباك معهم, لكنه لم يؤكد نبأ مقتله. وقال ليث كبة الناطق باسم رئيس الحكومة ان ابو عزام عراقي الجنسية وذلك خلافا لما ادعته مصادر اعلامية كويتية التي زعمت انه فلسطيني.
ووصف الإعلان عن مقتله بأنه آخر سلسلة في "بيانات يائسة.. ما عادت تجدي في رفع معنويات جنودهم أو الخروج من مستنقع الإحباط الذي غرقوا فيه تحت ضربات المجاهدين".
وكان مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي أعلن مقتل أبو عزام في مداهمة ليلة السبت إلى الأحد الماضي, شاركت فيها حسب الناطق باسم الحكومة ليث كبة قوة مشتركة عراقية أميركية مستهدفة شقة سكنية جنوب بغداد "بناء على معلومات من مدني عراقي" ليتبعها تبادل لإطلاق النار.
وانتهت المداهمة التي أرادتها الحكومة العراقية أن تنتهي باعتقال أبو عزام حيا إلى اعتقال شخص ثان بعد إصابته بجراح حسب كبة الذي أقر بأن أعضاء شبكة الزرقاوي الذين أوقفوا حتى الآن لا يعرفون شيئا عن التنظيم باستثناء أسماء حركية وبعض الرموز.
وقد أعلنت القوات الأميركية والعراقية مرارا مقتل العديد ممن تصفهم بأنهم قياديون في تنظيم الزرقاوي, لكن ذلك لم ينقص وتيرة هجماته في العراق.
ورغم أن رئيس أركان الجيش الأميركي ريتشارد مايرز اعتبر مقتل أبو عزام -الذي وصفه بالرجل الثاني في تنظيم الزرقاوي-إنجازا كبيرا، أقر بأنه "سيعوض بآخرين عندما يزول أثر الضربة", أما عن الزرقاوي فقال إنه من الواضح أنه يتعرض لضغوط