واوضحت المصادر ان "مدنيا قتل واصيب خمسة اخرون بجروح اثر انفجار عبوة داخل حافلة صغيرة في شارع فلسطين (شرق بغداد)".
وفي حادث منفصل اخر قالت المصادر ان "ستة اشخاص اصيبوا بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة على حافلة ايضا خلال مرور دورية للشرطة بصورة متزامنة قرب ساحة الاندلس في الكرادة وسط بغداد".
كما اعلن ضابط في الجيش العراقي اليوم الخميس ان القوات العراقية تمكنت من اعتقال 17 مسلحا من تنظيم القاعدة خلال عملية عسكرية قرب بلدة اللطيفية (60 كلم جنوب بغداد).
وقال الملازم حيدر الشمري من الجيش العراقي ان "قوة من اللواء الثاني داهمت اوكار لعناصر تنظيم القاعدة في منطقة الدايرة قرب اللطيفية وتمكنت من اعتقال 17 مسلحا منهم". واضاف ان "القوة استولت على كميات من الاسلحة والمتفجرات التي كانت بحوزتهم" مؤكدا "لم تقع اي اصابات في صفوف قوات الجيش".
من جهة اخرى اعلن الجيش الاميركي الخميس مقتل احد جنوده بنيران اسلحة خفيفة في القسم الغربي من العاصمة بغداد الاربعاء.
وبذلك ترتفع الى 3878 قتيلا حصيلة الخسائر الاميركية في العراق منذ اجتياح هذا البلد في اذار/مارس 2003 بحسب تعداد يستند الى ارقام البنتاغون.
المكاسب الامنية
في شان متصل، حث نائب وزير الخارجية الاميركية جون نيجروبونتي زعماء العراق يحتاجون على الاستفادة من المكاسب الامنية لاحراز المزيد من التقدم السياسي وخاصة باصدار قوانين اساسية لتعزيز المصالحة الوطنية.
وقال نيجروبونتي في مؤتمر صحفي في الشمال الكردي بالعراق مساء الاربعاء ان الحكومة الامريكية رحبت بما أسماه التحسن الملحوظ في الأمن في البلاد.
وقال نيجروبونتي بعد محادثات مع الزعماء الأكراد في منتجع بالقرب من مدينة أربيل "اننا نأمل في ان يتم احراز تقدم على الجبهة السياسية في العراق يعادل المكاسب الامنية التي تحققت في الشهور الاخيرة."
وقال "والان يوجد الامل في ان يحدث تقدم مواز في الساحة السياسية وخاصة من حيث تحقيق الاجزاء المختلفة لتشريع المصالحة الوطنية بشأن امور مثل النفط والحكم الاقليمي وهكذا."
والقوانين الرئيسية التي تريد واشنطن تمريرها تشمل اجراءات لاصلاح قانون يحظر على اعضاء حزب البعث السابق شغل مناصب والاتفاق على تقسيم ايرادات الثروة النفطية وتحديد موعد لاجراء الانتخابات المحلية.
وانخفضت الهجمات في انحاء العراق بنسبة 55 في المئة منذ نشر قوة اضافية قوامها 30 الف جندي امريكي في منتصف يونيو حزيران امر بارسالهم الرئيس الامريكي جورج بوش الى العراق.
لكن لم يتضح على الاطلاق ما اذا كان زعماء الأحزاب السياسية الاكراد والشيعة والسنة لديهم الاستعداد أو القدرة على تنحية عقود من انعدام الثقة واتخاذ الخطوات اللازمة لتحقيق المصالحة.