وقال شهود ان صاروخين سقطا على منزل في منطقة نائية بجنوب الصومال يوم الاثنين وقال مسؤولون محليون وشهود انهم يعتقدون بأن ذلك كان هجوما جويا أمريكيا ضد متمردين إسلاميين. وفي واشنطن أكد مسؤول كبير بالجيش الأمريكي أن الجيش استهدف من يشتبه أنهم "ارهابيون" في دوبلي. وهذه على الأقل هي رابع ضربة جوية تنفذها الولايات المتحدة في الصومال في 14 شهرا.
وعبر سكان بلدة دوبلي على بعد 220 كيلومترا من ميناء كيسمايو الجنوبي على الحدود مع كينيا عن اعتقادهم بأن الصواريخ كانت تستهدف زعماء إسلاميين بارزين كانوا مجتمعين في منطقة قريبة.
وقال مسؤول محلي طلب عدم نشر اسمه لرويترز عبر الهاتف "سقط صاروخان أمريكيان على منزل في دوبلي في وقت مبكر هذا الصباح" مضيفا أنه تم العثور على شظايا من الصاروخين. وأضاف "الصاروخان عليهما علامات أمريكية".
ويقول المسؤول الاميركي أن من السابق لأوانه معرفة الضرر الذي وقع بما في ذلك إن كان هناك قتلى أو مصابون. ورفض المسؤول ذكر تفاصيل عن طبيعة الأسلحة المستخدمة.
وقال المسؤول المحلي الصومالي ان الشيخ حسن تركي وهو رجل دين متشدد وزعماء اخرين من جماعة إسلامية من مقديشو كانوا يجتمعون في المنطقة. ويشن الإسلاميون حملة تمرد عنيفة ضد قوات الحكومة الصومالية.
وأضاف "البلدة (دوبلي) يعمها التوتر. الناس بدأوا يهربون لأنهم يخشون من احتمال وقوع المزيد من الهجمات." وأبلغ رجل في كيسمايو - قال إن المنزل المستهدف ملكه - رويترز بان ابنته أصيبت وأن أربع بقرات ملكه نفقت في الهجوم. وقال محمد نوري سالاد في كيسمايو "لا نعلم ان كان الصاروخان أطلقا من الطائرة الامريكية ايه.سي-130 التي لاتزال تحلق فوق المدينة. كل ما نعرفه هو أنهما سقطا من السماء."
وتتهم الولايات المتحدة المتمردين الإسلاميين الصوماليين بايواء هاربين من تنظيم القاعدة مسؤولين عن تخطيط وتنفيذ هجومين على السفارتين الأمريكيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998.
أسقطت طائرات أمريكية ثلاث صواريخ على بلدة دهوبلي جنوبي الصومال الواقعة تحت سيطرة الاسلاميين حسب ما رواه الأهالي. وقال عبدالله شيخ دوالي ان أربعة مدنيين قتلوا نتيجة القصف في البلدة الواقعة قرب الحدود الكينية.
وتقول وكالة فرانس برس للأنباء ان متحدثا باسم المتمردين الاسلاميين أكد الأنباء