اعلنت موسكو ان الغارة الاولى التي شنتها طائراتها في سورية استهدفت تجهيزات عسكرية ومراكز اتصال تابعة لتنظيم داعش وقالت مصادر ان 30 شخصا على الاقل قتلو في الغارة التي اعلن الرئيس الروسي بعدها ان تدخل بلاده سيكون جوا فقط
وأفاد مسؤول عسكري سوري، بأن الضربات الروسية نفذت بالتعاون مع سلاح الجوي السوري، واستهدفت مناطق غمام وجبل زويد ودير حنا في شمال شرق اللاذقية، وبلدتي اللطامنة وكفر زيتا في حماة، ومدينتي الرستن وتلبيسة في ريف حمص.
وقال بوتين، إن بلاده شرعت في ضرب المتشددين في سورية، مشيرا إلى أن الدعم العسكري الروسي لحكومة بشار الأسد جوي فقط. وتوقع بوتين أن يقدم الأسد تنازلات في المرحلة القادمة ويبدأ حوارا مع قوى المعارضة السورية.
وفي وقت سابق أعلنت المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف الأربعاء 30 سبتمبر/أيلول بدء عملية جوية في سوريا وذكر أن الطائرات الروسية شرعت في توجيه ضربات لمواقع تنظيم "داعش".
وأضاف: بقرار من القائد العام الأعلى للجيش والقوات المسلحة الروسية بدأت طائراتنا الحربية التابعة للقوات الجوية الفضائية تنفيذ عملية جوية في سوريا تتمثل في إلحاق ضربات جوية موجهة تستهدف مواقع إرهابيي تنظيم "داعش" على أراضي الجمهورية العربية السورية. وأشار كوناشينكوف إلى أن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قد أبلغ الشركاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي بماهية الأهداف التي تعكف الطائرات الحربية الروسية على تدميرها في منطقة الشرق الأوسط.
وكشف كوناشينكوف عن أن وزير الدفاع الروسي أطلع نظراءه في بلدان منظمة معاهدة الأمن الجماعي على أن الطائرات الروسية تستهدف المعدات العسكرية ونقاط الاتصال والعربات إضافة إلى مستودعات الذخيرة وخزانات الوقود التابعة للإرهابيين.
تجدر الإشارة إلى أن مجلس الاتحاد الروسي كان قد فوض اليوم وبالإجماع الرئيس فلاديمير بوتين استخدام القوات المسلحة الروسية خارج أراضي البلاد، بينما أكد سيرغي إيفانوف رئيس ديوان الرئاسة الروسي أن التفويض يسمح باستخدام القوات الجوية فقط.
وفي وقت سابق من الأربعاء أفادت وزارة الدفاع الأمريكية بأن موسكو أبلغتها الأربعاء ببدء غاراتها في إطار عملية القوات الجوية الروسية في سوريا.
وقال مصدر عسكري أمريكي الأربعاء 30 سبتمبر/أيلول إن البنتاغون يقترح على روسيا بدء مباحثات عاجلة بشأن استخدام قواتها الجوية في سوريا للحيلولة دون وقوع نزاعات.