قتل 4 أشخاص، الثلاثاء، من جراء تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف حاجزا لقوات كردية شمال شرقي سوريا فيما لقي 15 مقاتلا بينهم اتراك حتفهم في اشتباكات شمال سورية بين قسد والجيش الحر
هجوم على حاجز كردي
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن انتحاريا بسيارة مفخخة استهدف نقطة تفتيش تابعة لقوات الأمن الداخلي الكردي (الأسايش)، تقع على بعد نحو 20 كيلومترا جنوب مدينة راس العين في محافظة الحسكة.
وذكر أن 4 أشخاص على الأقل، بينهم عنصران من قوات "الأسايش" قتلوا جراء التفجير، فيما لم يتم التحقق من هوية القتيلين الآخرين.
ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.
اشتباكات قسد والحر
ذكر ناشطون سوريون أن 15 شخصا على الأقل قتلوا خلال الساعات الـ24 الماضية في الاشتباك العنيفة، التي اندلعت أمس الاثنين شمال سوريا، بين "قوات سوريا الديمقراطية" و"الجيش السوري الحر".
وقال الناشطون إن المعارك لا تزال مستمرة بين الجانبين في محيط منطقة عين دقنة الواقعة إلى الشرق من مطار منغ العسكري جنوب مدينة الأعزاز بشمال محافظة حلب، وأشاروا إلى أن معظم القتلى من صفوف تحالف "قوات سوريا الديمقراطية"، التي تشكل هيكلها العسكري الأساسي "وحدات حماية الشعب" الكردية، مؤكدين أن هناك أيضا خسائر بشرية بين مسلحي "الجيش السوري الحر"، المدعوم من القوات التركية المنتشرة في المنطقة في إطار عملية "درع الفرات".
كما تحدث الناشطون عن ورود معلومات تشير إلى وجود قتلى وجرحى من الجنسية التركية.
وفي غضون ذلك، ذكر الناشطون عن أسر عنصر من القوات السورية الحكومية، التي جرى نشرها في وقت سابق في المنطقة لتطبيق اتفاق تخفيف التوتر في ريف حلب الشمالي، وذلك من دون الكشف عن الجهة، التي أسرته.
وتأتي هذه المعارك في الوقت الذي يسود فيه توتر شمال محافظة حلب، وهي اندلعت بعد تحضيرات متواصلة للقوات التركية وللفصائل المدعومة منها، لإطلاق عملية عسكرية الغرض منها استعادة السيطرة على مناطق خسرتها فصائل "الجيش السوري الحر" وحلفاؤه الأخرون أواخر العام 2015 وأوائل العام 2016 والواقعة بين مدينة مارع ومنطقة دير جمال.
