أفادت مصادر صحفية يمنية الخميس بسقوط قتلى وجرحى جراء تجدد الاشتباكات المسلحة بين المقاومة الشعبية، والمسلحين الحوثيين المدعومين بالجيش الموالي للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح بمحافظة عدن جنوبي البلاد.
وقالت المصادر إن اشتباكات عنيفة اندلعت صباح الخميس في منطقة جعوله ودار سعد، مشيرين إلى أن الاشتباكات مازالت مستمرة.
وأوضحت أن 16 شخصا من المدنيين والمقاومة الشعبية قتلوا جراء القصف الذي شنه مسلحو الحوثي الأربعاء على مناطق واحياء سكنية، بالإضافة الى الاشتباكات المتفرقة بين الحوثيين والمقاومة.
وشهدت محافظة عدن خلال الشهرين الماضيين اشتباكات عنيفة بين المسلحين الحوثيين والمقاومة الشعبية، استطاع خلالها الحوثيون السيطرة على أجزاء كبيرة ومواقع استراتيجية في عدن.
من جهة ثانية
قال مصدر قبلي من محافظة مأرب، شرقي اليمن، الخميس، إن المقاومة الشعبية تمكنت من السيطرة على منطقة “الجفينة”، جنوبي المحافظة، بعد معارك عنيفة ليلة الاربعاء انتهت بمقتل 18 مسلحًا من جماعة الحوثي وأسر 27 آخرين.وأضاف المصدر، مفضلاً عدم الكشف عن هويته، أن “مواجهات عنيفة دارت بين رجال القبائل ومسلحي الحوثي بمنطقة الجفينة بعد محاولة مجاميع حوثية التقدم باتجاه مركز المحافظة الإداري من جهة الجنوب”.
وأوضح أن المواجهات التي استمرت 12 ساعة أسفرت عن مقتل 18 مسلحًا من جماعة الحوثي وأسر 27 آخرين، وفرار مجاميع كبيرة منهم، فيما قُتل 3 من رجال القبائل، بحسب المصدر.
وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية بمأرب ألقت القبض على خلية تابعة للحوثيين مكونة من 12 عنصرًا بأحد المنازل غرب مدينة مأرب.
وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من إصدار الحوثيين قرارا من مما يسمى “المجلس الثوري ” بتعيين محافظ جديد لمحافظة مأرب موالٍ لهم وهو ما عزاه مراقبون إلى أنه نوع من “خلق معركة جديدة داخلية في الصراع على كرسي المحافظة بعد فشل السيطرة عليها”.