استهدف انفجار ناتج عن سيارة مفخخة فجر اليوم الثلاثاء مركزا لحزب الله في بلدة صبوبا شمال مدينة بعلبك في شرق لبنان، بحسب ما افاد مصدر امني وكالة فرانس برس.
وقال المصدر "ان الانفجار حصل قرابة الساعة الرابعة من فجر اليوم، ما تسبب بوقوع قتلى وجرحى". واضاف ان الانفجار نتج عن سيارة مفخخة، ولم تعرف بعد كيفية تفجيرها. وأفاد سكان في المنطقة عن سماع اصوات صفارات سيارات الاسعاف تصل الى المكان.
وقال المصدر الامني ان عناصر حزب الله والقوى الامنية طوقت المكان.
وفي هذا السياق، اشارت الوكالة الوطنية للإعلام، الثلاثاء الى أن "سيارة مفخخة رباعية الدفع قد انفجرت عند الثالثة من فجر اليوم على الطريق بين بلدة صبوبا ووادي ابو موسى الذي يوصل الى حربتا في بعلبك على بعد حوالى كيلومترين من احد مراكز حزب الله في المنطقة".
وأضافت أنه "قد اعترض السيارة احد حواجز الحزب الذي كان يراقبها واطلق النار عليها ما ادى الى انفجارها او تفجيرها من قبل سائقها وقد وقعت اصابات بين المواطنين وشوهدت سيارات الاسعاف تهرع الى المنطقة التي تم تطويقها".
وأشارت الوكالة الى أن "الانفجار ناجم عن سيارة "بي.إم 525" مفخخة يقودها انتحاري فجرها عند مفرق بلدة زبود ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف عناصر الحزب والمدنيين". وأفيد عن تضرر سيارة شيروكي واحتراق فان وسيارة مازدا.
وقد هرعت إلى المكان سيارات الاسعاف لاخلاء المصابين من المكان.
وأكدت قناة الـLBCI أن " السيارة المفخخة في اللبوة استهدفت سيارة فان تابعة لحزب الله واوقعت ضحايا".
وأضافت أن "انفجار صبوبا كان يستهدف مركزا لحزب الله يبعد 500 متر عن مكان الانفجار لكن فان لحزب الله قطع الطريق على السيارة". من جهتها، لفتت الـMTV الى أن" هناك 4 سيارات مدمرة بشكل كامل نتيجة الانفجار في بعلبك وسقوط عدد كبير من الاصابات"، مردفة أن "حزب الله يفرض طوقا امنيا كبيرا حول موقع الانفجار في بعلبك ولم تتمكن بعد القوى الامنية من معاينته".
وقال المصدر الامني ان عناصر حزب الله والقوى الامنية طوقت المكان.
واستهدفت تفجيرات عدة خلال الاشهر الماضية في بيروت والبقاع مناطق محسوبة على حزب الله ومواكب له، كان آخرها تفجير انتحاري في 19 تشرين الثاني استهدف السفارة الايرانية في بيروت وتسبب بمقتل 23 شخصا.
ويدرج محللون هذه التفجيرات في اطار تداعيات النزاع في سوريا حيث يقاتل حزب الله الى جانب قوات النظام.
واستهدفت تفجيرات عدة خلال الاشهر الماضية في بيروت والبقاع مناطق محسوبة على حزب الله ومواكب له، كان آخرها تفجير انتحاري في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر استهدف السفارة الايرانية في بيروت وتسبب بمقتل 23 شخصا.
وتندرج هذه التفجيرات، بحسب المحللين، في اطار تداعيات النزاع في سورية حيث يقاتل حزب الله الى جانب قوات النظام.