قتلى بانفجار ببغداد والمالكي لا يتوقع تغييرا كبيرا بسياسة واشنطن

تاريخ النشر: 09 نوفمبر 2006 - 04:07 GMT
اسفر انفجار سيارة مفخخة في بغداد عن مقتل واصابة عدد من العراقيين فيما رأى رئيس الحكومة نوري المالكي ان هزيمة الجمهوريين في الكونغرس لن تنعكس على السياسة الاميركية في العراق بينما اعتبرت المقاومة هزيمة حزب بوش انتصارا لها

ضحايا

قال مصدر بوزارة الداخلية العراقية إن سيارة ملغومة انفجرت بوسط بغداد يوم الخميس مما أدى الى مقتل ستة واصابة 28 . ولم يتضح على الفور الهدف من التفجير الذي وقع في حي الكرادة الذي يقطنه مزيج من العرب السنة والشيعة.

السياسة الاميركية

من جانبه قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في مقابلة مع الـBBC الليلة الماضية إنه لا يتوقع أي تغير كبير في السياسات الأميركية تجاه بلاده بعد فوز الديمقراطيين في الكونغرس. وأوضح أن العلاقات لن تتعرض لأي تغيير كبير إذا ظهرت أراء جديدة بعد الانتخابات، وأعلن المالكي أنه يعتزم تقديم طلب للأمم المتحدة لتمديد التفويض الذي يسمح بتواجد القوات الأجنبية في العراق. وبشأن استقالة رمسفيلد قال المتحدث باسم الحكومة العراقية على الدباغ إن هذه قضية داخلية خاصة بالولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الحكومة العراقية تتعامل مع إدارة وليس مع أشخاص. وأكد السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاد من ناحيته أن الرئيس جورج بوش سيواصل مهمته في العراق على الرغم من خسارة الجمهوريين في الانتخابات.

وقال خليل زاد في كلمة بثها التلفزيون الحكومي العراقي إن "الرئيس الأميركي هو المهندس الأول للسياسة الخارجية، كما أنه القائد الأعلى لقواتنا المسلحة، وهو مدرك للأهمية الكبيرة لما يحدث في العراق". أما كتائب ثورة العشرين فقد اعتبرته نصرا للمقاومة واعتبر عبدالله سليمان العمري، المتحدث باسمها أن استقالة رمسفيلد أتت بمثابة انتصار للمقاومة العراقية، وقال في مقابلة مع الجزيرة إن الاستقالة دليل آخر على فشل ما سماه المشروع الاستعماري الأميركي في العراق.

تمديد حالة الطوارئ

الى ذلك صوت أعضاء الجمعية الوطنية في العراق في وقت متأخر مساء الأربعاء، بالموافقة على تمديد حالة الطوارئ في مختلف المدن العراقية الكبرى، لمدة شهر، وسط تزايد المخاوف في أروقة الحكومة العراقية من تغييرات محتملة بالسياسة الأمريكية تجاه العراق، بعد فوز الديمقراطيين بأغلبية مقاعد مجلسي الكونغرس.

كما جاءت موافقة أعضاء البرلمان العراقي على تمديد حالة الطوارئ، في يوم شهد موجة عنف دامية، أدت إلى مقتل العشرات، والعثور على عدد من الجثث لأشخاص مجهولين.

وأعلنت مصادر بالشرطة العراقية ومسؤولين بوزارة الصحة أن عدد القتلى الذين تم تسجيلهم الأربعاء، بما فيهم الجثث التي تم العثور عليها، بلغ أكثر من 66 قتيلاً. كما قتل الأربعاء جنديان أمريكيان في حادثتن منفصلتن، بحسب بيانين صدرا عن الجيش الأمريكي، مما يرفع عدد قتلى القوات الأمريكية بالعراق خلال الأيام الثمانية الأولى من الشهر الجاري إلى 21 قتيلاً. كما رفع مقتل الجنديين الأمريكيين العدد الإجمالي لخسائر القوات الأمريكية في العراق منذ بدء التدخل العسكري في مارس/ آذار عام 2003، إلى 2839 قتيلاً.