قتلى بانفجارات في بغداد وشيوخ العشائر يوقعون على ميثاق حقن الدماء

تاريخ النشر: 27 أغسطس 2006 - 11:36 GMT
قتل واصيب عشرات العراقيين بانفجارات وحوادث متفرقة فيما وقع زعماء عشائر على ميثاق لحقن دماء العراقيين

انفجارات

قالت هيئة علماء المسلمين في العراق إن مليشيات مسلحة قتلت ثلاثة أشقاء لعضو مجلس شورى الهيئة الشيخ عبد الستار عبد الجبار بعد اختطافهم قبل يومين. وكان اثنان من إخوة الشيخ عبد الستار واثنان من أبنائه قد قتلوا في وقت سابق.

وفي كركوك قتل أربعة رجال شرطة أكراد في كمين نصبه مسلحون على الطريق بين هذه المدينة الواقعة شمال بغداد وتكريت.

وفي محافظة ديالى شمال شرق بغداد قتل تسعة عراقيين بينهم ضابط كبير في ثلاث هجمات منفصلة. ففي قضاء الخالص قتل خمسة أشخاص على الأقل وجرح 15 آخرون في انفجار قنبلة داخل سوق للأغذية، في حين لقي شقيقان وأحد أقاربهما مصرعهم بنيران مسلحين في منطقة العبارة شمالي بعقوبة. أما في المقدادية فقتل المقدم بالجيش العراقي محمود فيصل في هجوم شنه مسلحون.

وقالت الشرطة العراقية ان انفجار سيارة ملغومة في وسط بغداد أسفر عن سقوط خمسة قتلى واصابة عشرة يوم الاحد. وقالت الشرطة إن الانفجار الذي هز وسط بغداد وأدى إلى تصاعد أعمدة من الدخان الأسود في الهواء وقع في شارع السعدون التجاري المزدحم. ولم يتضح على الفور هدف الهجوم ولكن مجمعا لفندق يقع بالجوار كما أن للشرطة والجيش العراقيين نقاط تفتيش في شارع السعدون

كما اعلنت مصادر في الشرطة العراقية إن سيارة مفخخة كانت مركونة في ساحة لوقوف السيارات خارج مبنى الصباح الحكومية العراقية، وان انفجارها ادى الى تدمير 20 سيارة اخرى على الأقل معظمها تعود لموظفين في الصحيفة. وقالت المصادر ايضا إن الانفجار احدث اضرارا كبيرة بالمبنى الواقع في منطقة الوزيرية في جانب الرصافة، الا ان وكالة رويترز للانباء نقلت عن شهود عيان قولهم إن الاضرار الوحيدة التي اصابت المبنى هو تهشم زجاج نوافذه. يذكر ان المسلحين درجوا على استهداف الصحفيين العاملين في المؤسسات الاعلامية الحكومية.

ميثاق حقن الدماء

وقع نحو 600 من قادة العشائر والقبائل العراقية في بغداد ميثاق شرف يحرم سفك دماء العراقيين في مؤتمر المصالحة الوطنية. وقرأ الشيخ فعال نعمة ذهيب نص الميثاق الذي تم التوقيع عليه وجاء فيه "نحن في هذا اليوم المبارك استنادا الى مبادرة المصالحة ولادراكنا لخطورة المرحلة التي يمر بها بلدنا نتعاهد امام الله والشعب العراقي وانفسنا مؤمنين ومخلصين وجادين في الحفاظ على وطننا وايقاف نزيف الشعب العراقي وايقاف التهجير والتكفير والذي ليس من من شيم شعبنا".

في الوقت نفسه، أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان للعشائر دورا رئيسيا في بناء العراق ومواجهة العنف في البلاد، داعيا الى الحوار بدل العنف خلال افتتاح مؤتمر للمصالحة الوطنية اليوم بحضور نحو 600 من شيوخ العشائر والقبائل.