قتلى اعصار ميانمار ارتفع الى 22 الفا

تاريخ النشر: 06 مايو 2008 - 12:53 GMT
أعلنت مصادر رسمية في ميانمار الاثنين، ارتفاع عدد ضحايا إعصار "نارغيس"، الذي ضرب البلاد بداية هذا الأسبوع إلى أكثر من 22 ألف قتيل، وأكثر من 41 ألف آخرين ما زالوا في عداد المفقودين.

وأكدت وسائل الإعلام الرسمية هذه الحصيلة الجديدة للإعصار المدمر، الذي يُعد أسوأ كارثة طبيعية تتعرض لها الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا، والتي تُعرف ايضاً باسم بورما.

وأطلقت الحكومة العسكرية في ميانمار "صيحة مناشدة" نادرة طلباً للمساعدات الدولية، في الوقت الذي تواصل فيه خططاً لإجراء الاستفتاء حول مسودة الدستور في الموعد المحدد، السبت.

وكان المجلس العسكري الحاكم في ميانمار "الجونتا" قد عقد اجتماعاً طارئاً الاثنين، لتقييم الخسائر التي خلفها الإعصار الاستوائي المدمر، الذي ضرب البلاد يومي السبت والأحد الماضيين.

وواصلت الحكومة العسكرية فرض حالة الطوارئ، التي أعلنتها في وقت سابق الأحد، في مختلف أنحاء البلاد، نتيجة الإعصار الذي خلف دماراً واسعاً وتسبب في اختفاء عدد من القرى.

وشملت حالة الطوارئ عدة مناطق رئيسية، من بينها يانغون، إضافة إلى كل من مدينتي "إيراوادي" و"بيغو"، وكذلك ولايتي "كارين" و"مون."

في الغضون، شنت سيدة أمريكا الأولى، لورا بوش، هجوماً لاذعاً على حكومة ميانمار العسكرية الاثنين، لعدم تحذيره مسبقاً من الإعصار الاستوائي المدمر "نارغيس"، مشيرة إلى أنه "مثال آخر على إخفاق الجونتا في تلبية احتياجات مواطنيه الأساسية."

وقالت لورا بوش إنه "على الرغم من أنهم كانوا على دراية بالتهديد المقبل، إلا أن وسائل الإعلام الحكومية عجزت عن إصدار تحذيرات لمواطنيها في الوقت المناسب حول مسار الإعصار."

جاءت انتقادات بوش فيما سارعت دول العالم إلى تقديم مساعدات إلى الدولة الآسيوية لمواجهة غضب الطبيعة الذي يعد الأسوأ في تاريخ البلاد.

وأعلنت اللجنة الدولية للصليب والهلال الأحمر عن تقديم مساعدات عاجلة إلى ميانمار، تُقدر بنحو 200 ألف فرانك سويسري (190 ألف دولار) للمساهمة في تخفيف أثار الدمار التي خلفها الإعصار.