اثارت القبلات الحارة التي وزعها الرئيس الاميركي جورج بوش هذا الاسبوع على امرأتين انضمتا الى حكومته التعجب والحيرة بين الاميركيين, على ما اوردت وسائل الاعلام الاميركية.
وبدأ بوش اشارات المودة الجديدة تلك الثلاثاء مع كوندوليزا رايس فقبلها قبلتين عفيفتين على الخدين لدى اعلان تعيينها وزيرة للخارجية. وعاود الكرة في اليوم التالي فقبل وزيرة التربية المقبلة مارغريت سبيلينغز, لكن هذه المرة على طرف فمها.
وتعجبت صحيفة يو اس ايه توداي لهذا السلوك الاقرب الى السلوك الاوروبي, ولا سيما من جانب رئيس لطالما شدد على نزعته الريفية الاميركية.
من جهتها, اعتبرت صحيفة واشنطن بوست ان قبلات الرئيس "ليست بالطبع مسألة دولية اطلاقا", مشيرة الى انه كان بوسعه من اجل ذلك اعتماد القبلة السريعة على الخدين "المستخدمة بشكل معمم لالقاء التحية في اوروبا وبين اعضاء المافيا وفي اوساط الازياء".
وكتبت صحيفة العاصمة الاميركية "ان قبلات الرئيس تغذي احاديث كثيرة".
وتابعت "ان رؤية سياسي يوزع القبلات اثناء حملته ويعانق ايا كان امر, ورؤية الرئيس يضع شفتيه على وزيرات في حكومته امر آخر", مشيرة الى ان اعضاء الحكومة من الرجال لا يعاملون المعاملة نفسها, بل يكتفون ببوادر مودة وترحيب ذكورية تقضي بالتربيت على الظهر.
وتساءلت الصحيفة بحيرة "هل سيقبل ايضا وزيرة الزراعة آن فينمان" التي ستغادر منصبها قريبا ويبقى السؤال عالقا في انتظار جواب.