سحب وزير التعليم الافغاني السابق الذي يعتب واحدا من ابرز منافسي الرئيس الافغاني حامد قرضاي في الانتخابات الرئاسية يونس قانوني مقاطعته للانتخابات التي جرت السبت الماضي معلنا قبوله بما سيسفر عنه التحقيق الذي تقوم به لجنة دولية في التجاوزات التي شابت الانتخابات. وقال قانوني في تصريحات للصحافيين في العاصمة الافغانية كابول انه سحب مع عدة مرشحين آخرين مقاطعتهم للانتخابات الرئاسية "لان الشعب يرغب بالانتخابات ونحن نقدر مشاعرهم وحسن نواياهم". واضاف انه عقد اجتماعا موسعا مع ممثل الامم المتحدة في افغانستان جان آرنولت والسفير الامريكي هنا زالماي خليل زادة في وقت سابق اليوم غير بعده من موقفه "ونحن نرغب بان نكون متحدين في هذه الانتخابات لا ان نقاطعها". واكد انه اتخذ قرار العودة عن المقاطعة "لاثبات ان الاولوية هي للمصلحة الوطنية وسوف اقبل بنتيجة التحقيق في التجاوزات والتي تقوم بها لجنة دولية محايدة" امرت الامم المتحدة بتشكيلها في وقت سابق. وشدد قانوني على ان تلك اللجنة يجب ان تضم ممثلين عن الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي ومراقبين دوليين مشيرا الى ان آرنولت وخليل زادة وافقا في اجتماعهما معه اليوم على ان يكون للمرشحين الرئاسيين ممثلين في لجنة التحقيق. ورغم ان قانوني اعلن سحب مرشحين رئاسيين آخرين لمقاطعتهم للانتخابات الا ان ايا من المرشحين لم يصدر حتى الان بيانا رسميا يعلن فيه ذلك. - وكان جميع المرشحين الرئاسيين ال 15 باستثناء السيدة الوحيدة المشاركة في الانتخابات الدكتورة مسعودة جلال قد اعلنوا في بيان مشترك السبت الماضي بعد الانتخابات عن مقاطعتهم لها احتجاجا على التجاوزات التي شابتها ووصفوا الانتخابات بانها "غير عادلة" داعين الى اجراء انتخاباتت جديدة.
