نفى القاضي الشرعي "نذير عدس" ما ورد في تقريرٍ خاص لـ "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، عن اعتقاله في سجون "جيش الإسلام" في منطقة الغوطة وأكد أن احتجازه في سجون الجيش مطلع العام الجاري، كان نتيجة سوء تفاهم تم حله، ليتم إطلاق سراحه بعد مكوثه في سجن الجيش لفترة وجيزة.
وقال الشيخ "عدس" في صفحته الشخصية على "فيسبوك" إن ما ورد في تقرير الشبكة السورية لحقوق الإنسان حول السجون والاعتقالات في مناطق المعارضة، والصادر بتاريخ السادس عشر من الشهر الجاري، عن جهالة مصيره بعد اعتقاله من قبل لواء "الإسلام"، هو "محض افتراء"، على حدّ تعبيره، وإنه يمارس عمله القضائي ضمن القضاء الموحد في الغوطة الشرقية.
كما نوه إلى أنه يعمل ضمن القضاء الموحد في الغوطة الشرقية في دائرة القضاء الشرعي والأحوال الشخصية، وليس ككاتب عدلٍ كما ورد في تقرير الشبكة. ما يشير إلى حسن العلاقة بين القاضي "عدس" وجيش الإسلام، الذي كان اعتقله سابقاً.
القاضي "عدس" كان شرح في وقتٍ سابقٍ أن أسباب اعتقاله من قبل لواء "الإسلام" في التاسع من كانون الثاني/ يناير الماضي، كانت وجود شهادات ضده لدى المحكمة، ووجود بعض التجاوزات، وأنه عضوٌ في الهيئة الشرعية في لواء "شهداء دوما"، وأنه "تسوية الأمر مع الإخوة في جيش الإسلام والإيضاح والبيان فيه بالتفصيل".
