قاضية موسوي تشكك باقواله بشأن دوره باعتداءات 11 ايلول

تاريخ النشر: 03 مايو 2006 - 10:53 GMT

شككت القاضية المكلفة قضية زكريا موسوي في صحة اقوال الفرنسي الذي اكد بانه كان على علم باعتداءات 11 ايلول/سبتمبر وفي دوره فيها بحسب محضر جلسة مغلقة نشر مساء الثلاثاء.
وقالت القاضية ليوني برنكيما بحسب محضر الجلسة "اعتقد ان موسوي لم يكن واقعيا في الكثير من الامور التي قالها خصوصا بشان المعلومات التي كان يملكها حول ما سيحصل والمباني التي ستستهدف وموعد الاعتداءات".
وعقدت الجلسة في محكمة الكسندريا الفدرالية (فيرجينيا شرق) حيث يجري المحلفون مداولاتهم منذ 24 نيسان/ابريل لاتخاذ قرار حول ما اذا يستحق موسوي الاعدام بتهمة التواطؤ مع منفذي اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر.

وجاء في المحضر الذي نشرت المحكمة نصه ان القاضية اكدت ايضا ان ايا من الادلة لم تثبت بانه كان يمكنه ان يكون "احد المخططين" او "المنظمين" او انه كان له دور يسمح له بالمشاركة في اختيار الاهداف.

وخلال محاكمته في 27 اذار/مارس قال موسوي انه لو لم يعتقل في 16 اب/اغسطس 2001

لكان شارك في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر باسقاط طائرة على البيت الابيض، في حين نفى في وقت سابق انه كان يفترض ان يشارك في هذه الهجمات.

واكد موسوي ايضا انه كان يعلم باستهداف برجي مركز التجارة وبان موعد الاعتداءات كان بعد شهر اب/اغسطس دون اعطاء مزيد من المعلومات.

وكانت شهادته ساعدت جهة الاتهام التي قالت انه كان من الممكن تجنب هذه الاعتداءات جزئيا لو ان موسوي كشف المعلومات التي كانت في حوزته لدى اعتقاله.

وفي الثالث من نيسان/ابريل اعتبر المحلفون ان الفرنسي "يستحق عقوبة الاعدام" واكدوا بذلك فرضية الاتهام الذي قال ان موسوي باكاذيبه ساهم في مقتل شخص على الاقل من الاشخاص الثلاثة الاف الذين قضوا في الاعتداءات.

وبعد هذا القرار الاولي، استؤنفت المحاكمة وقدم خلالها كل من الاتهام والدفاع الظروف التشديدية والتخفيفية.

وبعد الاستماع الى حجج الاتهام والدفاع بدأت هيئة المحلفين مداولاتها لاتخاذ قرار حول انزال عقوبة الاعدام او السجن المؤبد بموسوي.