قادة ليبيا يستقبلون قيس سعيد

تاريخ النشر: 17 مارس 2021 - 11:03 GMT
كلفت الأزمة الليبية تونس تراجعًا في النمو الاقتصادي بنسبة 24%
كلفت الأزمة الليبية تونس تراجعًا في النمو الاقتصادي بنسبة 24%

استقبل قادة ليبيا الرئيس التونسي قيس سعيّد الذي شرع في زيارة رسمية لليبيا الأربعاء 03/17 تهدف إلى دعم الحكومة الجديدة التي أدت اليمين الدستورية أمام البرلمان الإثنين وتسلمت السلطة رسمياً الثلاثاء من الحكومة السابقة.

وقالت الرئاسة التونسية في بيان صحافي امس الثلاثاء عبر حسابها على موقع «فيسبوك» للتواصل الاجتماعي: أن الزيارة، وهي الأولى منذ تسع سنوات لرئيس تونسي إلى ليبيا، «تندرج في إطار مساندة تونس للمسار الديمقراطي في ليبيا وربط جسور التواصل وترسيخ سنة التشاور والتنسيق بين قيادتي البلدين».
 

اول زيارة لرئيس تونسي الى ليبيا

وتعد زيارة سعيّد الأولى لرئيس تونسي إلى ليبيا منذ زيارة المنصف المرزوقي إلى طرابلس عام 2012. استقبل محمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي الجديد في ليبيا الرئيس التونسي في مطار معيتيقة الدولي بطرابلس، ولاحقا عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية. أعلن الرئيس التونسي عن زيارته إلى ليبيا الثلاثاء في اليوم التالي لنيل الحكومة الجديدة الثقة، في إشارة إلى الأهمية التي يوليها هذا الجار والشريك الرئيسي لليبيا.

دعمت تونس الأفرقاء الليبيين بعدما استضافت ملتقى الحوار السياسي في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي برعاية الأمم المتحدة والذي أعلن خلاله التوافق على عقد انتخابات عامة نهاية العام الجاري، وأفضى الشهر الماضي إلى اختيار حكومة مؤقتة جديدة في جنيف. عُين عبد الحميد الدبيبة (61 عامًا) رئيسًا للوزراء إلى جانب مجلس رئاسي من ثلاثة أعضاء في 5 شباط/فبراير من قبل 75 مسؤولًا ليبيًا في حوار سياسي رعته الأمم المتحدة.

وتتولى حكومته التي تضم نائبين لرئيس الوزراء و26 حقيبة و6 وزراء دولة مسؤولية توحيد مؤسسات الدولة والإشراف على المرحلة الانتقالية إلى حين تنظيم الانتخابات 24 كانون الأول/ديسمبر، عندما تنقضي مدتها بموجب خارطة الطريق الأخيرة. تشهد تونس التي تمثل ليبيا منفذًا رئيسيًا لها تدهوراً اقتصادياً لا سيما على مستوى التبادل التجاري بين البلدين، خاصة منذ العام 2014.

إذ كلفت الأزمة الليبية تونس تراجعًا في النمو الاقتصادي بنسبة 24% بين عامي 2011 و 2015، بحسب تقارير دولية. كما للأزمة الليبية تداعيات أمنية على تونس إذ إن معظم الهجمات الإرهابية الرئيسية التي ضربت تونس في السنوات الأخيرة أعدت في قواعد خلفية في ليبيا، خاصة على الحدود المشتركة.