خبر عاجل

قادة "عسكر طيبة" على اللائحة الدولية للمشتبهين بالإرهاب

تاريخ النشر: 11 ديسمبر 2008 - 09:27 GMT

أضافت لجنة خاصة تابعة لمجلس الأمن الدولي أربعة من زعماء تنظيم "عسكر طيبة" إلى قائمة المشتبهين بالإرهاب من الأفراد والجماعات، الذين يواجهون عقوبات بوصفهم العقول المدبرة لهجمات مومباي الدامية، وذلك بضغوط من الولايات المتحدة الأمريكية والهند.

فقد أضافت لجنة معاقبة القاعدة وطالبان التابعة لمجلس الأمن كلاً من زعيم التنظيم، محمد سعيد، وقائد العمليات، ذكير رحمان الاخوي، ومسؤول التمويل، الحاج محمد أشرف، والزعيم والمسؤول المالي السابق للتنظيم في السعودية، محمود محمد أحمد بهازيق.

وبموجب القرار، سيتم منع هؤلاء من السفر وتجميد أموالهم وأصولهم المالية إلى جانب حظر مبيعات الأسلحة لهم ولجماعاتهم، كما يتضمن القرار كافة أصول وموجودات "عسكر طيبة" وما يتفرع عنها، بما في ذلك أنشطة "جماعة الدعوة"، وهي جمعية خيرية انبثقت عن التنظيم عقب حظر نشاطه في باكستان، إثر مهاجمة التنظيم للبرلمان الهندي عام 2002.

وكان الاخوي أحد اثنين من زعماء التنظيم اعتقلتهم السلطات الباكستانية في وقت سابق من الأسبوع الحالي، وفقاً لما كشفه رئيس الوزراء الباكستاني، يوسف رضا جيلاني الأربعاء.

أما الزعيم الثاني الذي ألقي القبض عليه فهو ضرار شاه، الذي يوصف بأنه قائد العمليات.

ويأتي اعتراف الحكومة الباكستانية بهذه الاعتقالات بعد أيام قليلة على الغارة التي شنتها القوات الباكستانية على مقر تابع لتنظيم عسكر طيبة، المحظور، بالقرب من مدينة مظفر أباد، عاصمة الجزء الباكستاني من إقليم كشمير.

وكانت مصادر عسكرية باكستانية قد ذكرت الأحد أن القوات الباكستانية داهمت معسكراً تابعاً لتنظيم عسكر طيبة.

وقالت تقارير إعلامية محلية إن الهجوم أدى إلى اعتقال مجموعة من الأشخاص، بينهم من يُعتقد أنه أحد "العقول المدبرة" لهجمات مومباي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، غوردون دغيود، إن الولايات المتحدة ناشدت اللجنة الدولية وضع هؤلاء على رأس قائمتها.

وأضاف قائلاً: "إن هذه الإجراءات ستحد من قدرة الإرهابيين المعروفين على السفر والتنقل والحصول على الأسلحة، كما ستمنعهم من تخطيط وتنفيذ عمليات جمع أموال بهدف شن هجمات إرهابية جديدة."

وأوضح المسؤول الأمريكي أن التحقيقات مازالت جارية حول تورط تنظيم "عسكر طيبة" بهجمات مومباي، التي راح ضحيتها أكثر من 164 شخصاً، وكذلك التحقيقات المتعلق بإمكانية تورط الأسماء الأربعة بهذه الهجمات.

وكان تنظيم "عسكر طيبة" قد نفى في وقت سابق علاقته بهجمات مومباي، التي أسفرت أيضاً عن إصابة ما يزيد على 300 شخص. يشار إلى أن الهند كانت قد أعلنت أسماء منفذي هجمات مومباي، وكلهم من باكستان