قدم القادة السياسيون العراقيون تعازيهم الى الشيعة خصوصا والعراقيين بعامة في فاجعة جسر الأئمة التي راح ضحيتها نحو الف شخص، واعربت فرنسا عن اسفها للحادث المأساوي مؤكدة تضامنها مع الشعب العراقي.
وقال الرئيس العراقي جلال طالباني في رسالة تعزية "تلقيت ببالغ الأسى و الحزن الأنباء المؤلمة عن الفاجعة التي أودت اليوم بأرواح المئات من أبناء شعبنا الذين كانوا في طريقهم لأداء مراسم الزيارة بمناسبة وفاة الإمام موسى الكاظم عليه السلام".
واضاف "إنها لفاجعة كبرى ستترك ندوبا في نفوسنا تضاف إلى تلك التي خلفها فقدان المواطنين الذين راحوا ضحية للأعمال الإرهابية". وختم بالقول "نبتهل إلى العلي القدير أن يتغمد شهداءنا جميعا برحمته وأن يمن على الجرحى بالشفاء وعلينا جميعا بالصبر والسلوان".
من جانبه اعرب رئيس الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) حاجم الحسني في بيان عن "بالغ حزنه واسفه لوفاة مئات العراقيين من المشاركين في احياء ذكرى وفاة الامام موسى الكاظم عليه السلام بسبب حادث التدافع الذي ادى الى انهيار احد الجسور على نهر دجلة".
وتقدم الحسني بتعازيه "الحارة وخالص مواساته لاسر الضحايا والشعب العراقي الجريح بهذه الفاجعة الاليمة سائلا المولى العلي القدير ان يرحم موتانا ويسكنهم فسيح جناته ويلهم ذويهم وابناء شعبنا بعامة الصبر والسلوان".
ودعا "الشعب العراقي بمختلف طوائفه واديانه الى تقديم المساعدة لاهالي الضحايا والتخفيف عنهم ومشاركتهم احزانهم مستنكرا كل اشكال الارهاب ضد شعبنا الامن".
واصدر رجل الدين الشاب مقتدى الصدر بيان تعزية الاربعاء بخصوص فاجعة جسر الأئمة. وقال البيان "نعزي عوائل الشهداء الذين سقطوا بمدينة الكاظمية المقدسة ونتوجه لهم بوافر العزاء". واضاف "والله ان دماءهم هي من اجل الحق والوصول الى امامهم ولا يسعني وانا يعتصرني الالم والاسى لما وقع الا اعلان الحداد العام ".
واعرب الحزب الاسلامي العراقي الذي يتزعمه محسن عبد الحميد (سني) عن "الحسرة والألم لنبأ سقوط المئات من القتلى والجرحى أثناء عبور الزوار على جسر الأئمة في الأعظمية صباح هذا اليوم".
وقال الحزب في بيان "نعزي أهالي الضحايا وندعو للجرحى بالشفاء كما نطالب الحكومة بالتحقيق العاجل لمعرفة الأسباب الحقيقية التي تقف وراء الحادث وإلزامها بإتخاذ التدابير اللازمة لمنع حدوثه مستقبلا".
وناشد الحزب أهالي منطقة الأعظمية ذات الغالبية السنية المتاخمة لمنطقة الكاظمية أن "يمدوا أيديهم بالعون والإغاثة لإخوانهم من الضحايا". ودعا الحزب فروعه أن "تنشط فورا لتجنيد إمكاناتها الإغاثية في تخفيف معاناة الضحايا".
من جانبه دعا رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري الشعب العراقي بكافة شرائحه الى "الوحدة الوطنية واليقظة والحذر". وقال في تصريحات نقلها التلفزيون العراقي "في الوقت الذي نتلقى هذا الخبر الجلل نوجه لكل ابناء شعبنا ولذوي الشهداء دعاءنا ونداءنا ان يتحلوا بالصبر واليقظة لمواصلة المسيرة (...) لان ما حدث فتنة يحاول ان يثيرها دعاة الباطل".
واضاف "اوجه ندائي لاتباع رسوال الله ولاتباع علي ولاتباع عمر ولاتباع المسيح ولاتباع كافة الديانات وادعوا منهم ان يجعلوا العراق هما حاكما على كل الامور وان يفكروا بالعراق ووحدة هذا البلد من اجل الحفاظ على وحدة شعبنا". واوضح ان "ما حصل لن يزيدنا الا مثابرة وقوة واستمرار".
واكد ان الشعب العراقي "سيقطع الطريق على كل اولئك الذين يحاولون الوقوف في طريق مسيرتهم وهو بكل الوانه مصر على ان تكون الكلمة واحدة وهذا هو سر القوة في هذا الشعب".
فرنسا تاسف
وقالت وزارة الخارجية من جانبها ان باريس "تأسف للمأساة التي وقعت في بغداد وادت الى مقتل عدد كبير من الشيعة".
—(البوابة)—(مصادر متعددة)