قائمتا فتح الانتخابيتان تتفقان على تنسيق جهودهما

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2005 - 08:19 GMT

اعلنت الجماعتان المتنافستان داخل حركة فتح الثلاثاء، على تنسيق جهودهما لدعم مرشحيهما للانتخابات التشريعية المقررة الشهر المقبل، وذلك في ظل مخاوف ابرزها تقدم حركة حماس في الانتخابات البلدية.

وأدى خلاف بين القيادات القديمة والنشطاء الجدد الى تعزيز موقف حماس قبل الانتخابات مما اثار قلق اسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي.

وقال مسؤولون في معسكري فتح انهما اتفقا على عدم الدفع باثنين من المرشحين في دائرة واحدة في الانتخابات التي تجرى على 50 في المئة من مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني يتم شغلها بالانتخاب المباشر للافراد.

وقالا انهما سيحاولان الحصول على تصريح من السلطات لدمج قائمتي المرشحين اللتين قدمتا بالفعل بالنسبة للنصف الاخر من المقاعد التي يتم شغلها بالتصويت للقوائم عوضا عن الافراد.

واذا رفض قرار دمج القائمتين وهو ما قاله مسؤول انتخابي فسيحتفظان بالقائمتين ولكن سيعملان معا بقدر الامكان.

وقال محمد دحلان رجل غزة القوي الذي ينتمي للجيل الشاب لرويترز ان القائمتين اتفقتا على تنسيق جهودهما لدعم مرشحي فتح في المناطق الانتخابية مشيرا الى ان مجموعته ملتزمة بذلك.

وقال سميح عبد الفتاح المعاون البارز للرئيس الفلسطيني محمود عباس لرويترز ان الجانبين اتفقا على ايجاد اليات للتعاون ولتجنب ان تكون هناك حملات انتخابية متنافسة.

ومن المتوقع أن يكون أداء حماس التي تعطيها استطلاعات الرأي 30 في المئة من المقاعد قويا في عملية الاقتراع. يأتي ذلك بعدما حققت الحركة انتصارا كبيرا في الانتخابات البلدية التي جرت الاسبوع الماضي.

ولا يقدم فصيلا فتح أي برنامج سياسي في الانتخابات. فهما يقبلان المحادثات الرامية لإقامة دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل. ولكن الجيل الشاب يريد أن يعطيهم الحرس القديم صلاحيات أكبر.

ويقول مسؤولون ومحللون سياسيون ان الصراع على السلطة وجه ضربة كبيرة لعباس.

وقال المحلل السياسي خليل الشقاقي لرويترز ان هذه فرصة ذهبية لحماس لتستفيد من حالة الانقسام داخل فتح. وأضاف انه اذا لم يسو موضوع الانقسام فان فتح مقبلة على هزيمة مأساوية.