وقال مستشار القائمة هاني عاشور في بيان الأحد إن مفهوم الشراكة الوطنية أصبح مجرد شعار لا واقع له، أمام محاولات استهداف القائمة العراقية سواء باعتقال أنصارها أو محاولات مصادرة حق الدكتور اياد علاوي الدستوري في تشكيل الحكومة العراقية التي ضمنه له فوز قائمته بأكبر عدد من المقاعد.
وأضاف: لقد كان رد بعض الكتل السياسية على طروحات الدكتور اياد علاوي بتشكيل حكومة شراكة وطنية لا تستبعد أحدا، بشن حملات اعتقال ضد أعضاء من القائمة العراقية في عدد من المحافظات، وتشكيل محاور لسلبها حقها في تشكيل حكومة شراكة وطنية تقوم على أساس مشاركة الجميع لإخراج البلاد من محنتها ومما عانته في السنوات الماضية.
وشدد عاشور على انه ليس أمام القائمة العراقية اليوم سوى التمسك بإصرار بطروحاتها بتشكيل حكومة وطنية وفق الحق الدستوري الانتخابي والإيمان بالشراكة الوطنية لكشف نوايا الإطراف الأخرى.
وتابع إن التجربة الديمقراطية الحديثة في العراق وبعد عقود من غيابها، أصبحت تحتضر الآن وراء الكواليس السياسية التي تحاول صناعة واقع يخالف نتائج الانتخابات وإفرازاتها لحجم القوى الوطنية وتمثيلها.
وأشار إلى أن علاوي أعلن مرارا قبل الانتخابات وبعدها أن مشروعه الوطني إقامة حكومة شراكة وطنية تشارك بها القوى الفائزة بالانتخابات أو حتى التي لم تفز لتوسيع حجم المساهمة في بناء العراق الجديد ومن خلال الحوار، لكن الرد جاء برفض بعض القوائم حتى الجلوس للتفاهم من أجل العراق ومستقبله، فيما قامت الحكومة بشن حملة اعتقالات واسعة ضد أنصار القائمة.
وحذر من خطورة ما يجري وراء الكواليس السياسية من خطط لتهميش الحق الدستوري للقائمة العراقية، مؤكدا أن نتائج ذلك ستكون وخيمة على مستقبل العراق ومسيرته الديمقراطية.
