قدم قائد عسكري عراقي طلباً إلى وزير الدفاع “خالد العبيدي” لإعفائه من منصبه بسبب نقص الحاد في أدوات المعركة ضد تنظيم داعش، في خطوة تعتبر الأولى من نوعها منذ تشكيل الحكومة برئاسة رئيس الوزراء “حيدر العبادي” عام 2014
وذكر ضابط عسكري رفيع، لوكالة الأناضول، أن “قائد عمليات الجزيرة والبادية في محافظة الأنبار اللواء الركن ناصر الغنام قدم طلبا الى وزير الدفاع لإعفائه من منصبه بسبب النقص الحاد في أدوات المعركة مع تنظيم داعش الإرهابي المتمثلة بنقص السلاح والعتاد والمؤن العسكرية، فضلا عن الطعام وعدم استجابة وزارة الدفاع لهذه المتطلبات التي قدمها لهم”.
وأضاف الضابط العسكري الذي رفض الكشف عن اسمه، إن “الغنام قاد أكثر من 20 معركة ضد الإرهاب منذ تسلمه منصبه مطلع العام الحالي، وانتصر بجميعها وقتلت قواته التي بأمرته عشرات الإرهابيين وحرقت عشرات العجلات التي كانت تحمل أحاديات وأسلحة متوسطة وأسلحة مضادة للطائرات دون ان تقدم قوات الغنام أي شهيد أو مصاب”.
وبين الضابط العسكري، أن “قائد عمليات الجزيرة والبادية لا يريد أن يخسر أي معركة ولا يريد أن يقدم شهداء سواء من قواته أو أبناء العشائر أو الحشد الشعبي في المعركة مع داعش بسبب نواقص المعركة ومزاجية البعض في وزارة الدفاع″.
أعلن فصيل شيعي مسلح في الحشد الشعبي “قوات شيعية موالية للحكومة”،الخميس، رفضه مشاركة التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، في معركة مدينة الفلوجة ذات الغالبية السُنية المقرر انطلاقها قريبا.
وقال هاشم الموسوي المتحدث الرسمي باسم حركة “النجباء”، خلال مؤتمر صحفي عقده في بغداد اليوم، إنهم “قاتلوا عصابات داعش في محافظة صلاح الدين (شمال)، وعملياتهم المقبلة ستكون في الفلوجة، وهي الاشد ولن تكون عمليات انتقامية”.
وأبدى الموسوي رفض حركته مشاركة التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الاميركية ضد “داعش” في معركة الفلوجة، وقال إنه “في حال مشاركة التحالف الدولي في معركة الفلوجة فسيكون لهم كلام آخر (لم يفصح عن طبيعته)”.